الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٧٤ - صدور حقّ الاختيار للتملّك بدون عوض
يمتطي طغيانه في عالم البشرية الكبير.
ولهذا سنعتمد على أهل التخصّص في تصوير الموضوع الذي حدث أو الذي يترقّب أن يحدث، ثم نعرضه أمام الفقه ليقول كلمته من القرآن والسنّة أو قواعد الشريعة المستلهمة منهما.
توطئة:
إن عملية التكاثر في الكائنات الحيّة (بدءاً بالأوليات ونهايةً بالإنسان) على قسمين:
أ) التكاثر بالإنقسام الثنائي: وهو يحصل في الأوليّات ذات الخليّة الواحدة مثل الأميبيا والبكتريا، وفي بعض النباتات كالصفصاف والتين والتوت حيث نتمكن أن نأخذ جزءً منها لنزرعه فنحصل على نبات كامل كالأصل وبعبارة أخرى: يسمّى هذا التكاثر بالتكاثر اللا تزاوجي.
ب) التكاثر الجنسي: ويحدث هذا في النبات والحيوان والإنسان ولابدّ فيه من تلاقح يتمّ بين الذكر والأنثى.
وممّا تقدّم نفهم أن التكاثر اللا جنسي (اللا تزاوجي) كان موجوداً في الأوليّات ذات الخليّة الواحدة وبعض النباتات.
ولكن هناك فكرة بدأت بدافع التمييز البشري في المانيا في العقد الثالث من القرن العشرين يوم قرّر الحزب النازي بقيادة هتلر خلق عِرق بشريٍّ متميِّز، ولكن التقنية الموجودة آنذاك قد خذلته.
ثم جاء العصر الحديث فجاءت فكرة الإستنساخ وهي على أقسام:
١) إستنساخ النبات: وهي نقطة التحوّل عام ١٩٦٠/ يوم استطاع العلماء