الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٠٤ - معالجة المشكلة من جهة نظر إسلامية
استخدامه منذ بداية العملية إلى نهايتها والحرص الشديد على ان لا يخرج منيٌّ خارجه ولا يصل السائل المهبلي على الذكر. وبرغم كل هذه الاحتياطات فقد ثبت أن نسبة الأمان لا تصل إلى مائة بالمائة حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية.
وقد أظهرت الكثير من الاستطلاعات لمن أصيب بالفيروس أن العازل الذكري كان في متناول أيديهم لكنهم ساعة العملية نسو الله فأنساهم أنفسهم وتلك كانت العاقبة.
معالجة المشكلة من جهة نظر إسلامية:
اما الإسلام : فقد عالج المشكلة للسيطرة عليها بطرق وهي:
أولاً: بتحريم النكاح من زنا ولواط ومساحقة ومقدماتها كالرقص المثير وتحريم والاختلاط والخلوة والأغاني، وتحريم النظر ووجوب الستر وحرمة الملامسة. وحثَّ إلى الفضيلة ودعا اليها . وبعبارة أخرى لابدّ من رفع شعار الجنس الحلال لأجل السيطرة على هذا المرض المهلك وبهذا نقضي على المرض لا التقليل والحدّ من عدد الإصابات كما في رفع شعار الجنس الآمن فلاحظ.
ثانياً: حثّ على الزواج المبكر فقال الرسول’ النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس منيّ. وقال’ من تزوج فقد أحرز ثلثي (أو نصف) دينه فليتقِ الله في الباقي[١].
[١] وسائل: ج١٤ ، باب١ من ابواب مقدمات النكاح، ح١١.