الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٨٧ - تكوين الدماغ
ولأجل أن يشخص الطبيب موت جذع الدماغ فهو محتاج إلى إثبات عدّة أمور:
١) الإغماء الكامل بحيث لا يستجيب الجسم لأي مؤثرات التنبيه مهما كانت قوية ومؤلمة.
٢) انعدام الحركة فإذا ظهرت من المصاب حركة ولو بسيطة أو صوت ولو حشرجة دلّ ذلك على الحياة وعدم موت جذع الدماغ.
٣) عدم التنفس لمدة (٣) دقائق أو (٤) دقائق أو (١٠) دقائق حسب اختلاف المدارس الطبية[١] بعد إبعاد جهاز التنفس عن المريض ويشترط لسحب جهاز التنفس عن المريض أن يتنّفس المصاب أوكسجين ٩٥% مع ٥% ثاني أوكسيد الكاربون لمدة (١٠) دقائق بواسطة أنبوبة تدخل إلى القصبة الهوائية ويتم التنفس بواسطة جهاز التنفس ، وهذا العمل يكون مسؤولاً عن تنبيه مركز التنفس في جذع الدماغ ، فإذا لم يتنفس المصاب بعد كل هذه التنبيهات لمركز التنفس في جذع الدماغ، فهو دال قوي على موت جذع الدماغ.
٤) عدم وجود الأفعال المنعكسة من جذع الدماغ: بمعنى أن بؤبؤ العين لا يتحرك للضوء الشديد، ولا ترمش عين المريض إذا وضعت قطعة من القطن على قرنيّة جبينه رغم الضغط الشديد بالإبهام على الجبين ، عدم السعال (الگحة) عند لمس الحنك وباطن الحلق بملعقة.
٥) عدم وجود حركة الدمية عند تحريك الرأس[٢]، وهنا يعاد هذا الفحص
[١] مدرسة مجموعة هارفارد (٣) دقائق، ومدرسة مجموعة مينوسوتا (٤) دقائق والمدرسة البريطانية (١٠) دقائق.
[٢] الدمية: هي عبارة عن بؤبؤ العين ، ففي الحي عند حركة الرأس يتحرك في الاتجاه المعاكس ليحفظ على أن يكون العين متجهة للأمام ، اما في الميت فان العين وبؤبؤ العين يكون ثابتاً عند تحرك الرأس. ولا يتحرك في الاتجاه المعاكس.