رسالة الصلاة في المشكوك - الميرزا محمد حسين الغروي النائيني - الصفحة ٦٨ - الثاني في ذكر روايات الباب
الرخصة في السمّور و السنجاب و الفنك إذا كان ذكيّا، و روى الوليد ابن أبان [١] عن الرضا ٧ الرخصة في الفنك و السنجاب، و روى يحيى بن عمران [٢] عن أبي جعفر الثاني ٧ الرخصة في السنجاب
يصلى فيه إلّا أن يكون ذكيا)، و في السند عبد اللّه بن الحسن الذي لم تثبت وثاقته، لكنّه رواه علي بن جعفر ٧ في كتاب مسائله عاطفا القاقم على المذكورات (كما في المستدرك الباب ٣ من لباس المصلي- الحديث ٢) و إن كان في نسخة البحار (لا بأس) بدل (لا يلبس) (١٠: ٢٦٩)، و عليه فتصبح الرواية معتبرة بناء على اعتبار كتاب علي بن جعفر ٧ المدرج في الوسائل و البحار، و قد يناقش في ذلك بأنه لا يكفي صحة طريق صاحبي البحار و الوسائل إلى الكتاب إجازة و لا يثبت بمجردها صحة النسخة التي وصلت إليهما منه- ما دام لم يكن تحمّل روايتهما له على نحو المناولة كما هو الظاهر فضلا عن السماع أو القراءة-، و الكتاب لم يكن من الكتب المشهورة المعروفة المتداولة بين الناس و التي تتناولها الأيدي نسخا و قراءة و عملا كي يكون اشتهاره كاشتهار الكتب الأربعة و نحوها في استغنائه عن تصحيح النسخة و انتسابها إلى صاحبها، و مجرد اعتماد صاحب الوسائل مثلا على النسخة التي كانت بيده و نقل عنها في وسائله لا يجدي في صحتها عندنا، هذا و للبحث مقام آخر.
[١] قال قلت للرضا ٧: أصلي في الفنك و السنجاب؟ قال: نعم، فقلت: يصلى في الثعالب إذا كانت ذكية؟ قال: لا تصلّ فيها (الوسائل الباب ٣- الحديث ٧، و الباب ٧- الحديث ٧) و الوليد هذا مجهول.
[٢] و الصحيح (بن أبي عمران)- كما في الفقيه و الوسائل، قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني ٧ في السنجاب و الفنك و الخز، و قلت: جعلت فداك