رسالة الصلاة في المشكوك - الميرزا محمد حسين الغروي النائيني - الصفحة ٤٢٨ - المقام الثالث في البحث عن اندراج الشبهة في مجاري الاستصحاب الموضوعي
انتفائها [١]، أو انتفاء ما أخرجه الاستثناء- مثلا- بجملته عن العموم [٢]، كيف و ما يقارن وجوده لهذين العدمين [٣] ليس قسيما للشرط المخالف- مثلا- إلّا بلازمه لا بنفسه [٤]، و لا يخرجه هذه المقارنة- مع الغضّ عمّا يلازمها- عن الانطباق على نفس المقسم [٥]
[١] أي انتفاء الخصوصيّة الوجوديّة، كانتفاء الفسق، و انتفاء مخالفة الكتاب، و انتفاء الانتساب إلى قريش.
[٢] أي: انتفاء الجملة الخارجة بالاستثناء، كانتفاء الشرط المخالف للكتاب، و انتفاء المرأة القرشيّة، و انتفاء العالم الفاسق.
[٣] المقارن وجوده للعدم المحمولي الأوّل- في الأمثلة- هو الشرط المقارن لانتفاء مخالفة الكتاب، و المرأة المقترنة بعدم الانتساب إلى قريش، و العالم الذي لا يوجد معه الفسق. و المقارن وجوده للعدم المحمولي الثاني هو الشرط المقارن لانتفاء الشرط المخالف للكتاب، و المرأة المقارنة لانتفاء المرأة القرشيّة، و العالم المقارن لانتفاء العالم الفاسق، فلا تغفل.
[٤] فإنّ القسيم للشرط المخالف- كما مرّ- إنّما هو الشرط الذي لا يخالف، و ليس هو الشرط المقارن لانتفاء المخالفة إلّا باعتبار لازمه، إذ الأوّل يلزم الثاني.
[٥] العبارة لا تخلو عن تعقيد، و المقصود أنّ المقارن المذكور- مع قطع النظر عمّا يستلزمه من العدم النعتي- منطبق على المقسم نفسه، و ليس هو قسما ثالثا في قبال قسمي الوجود و العدم النعتي و قسيما لهما، بل هو باق- بعد- على انطباقه على نفس المقسم بماله من القسمين الآنفي الذكر، فينطبق- مع الغضّ عمّا يلازمه- تارة على الوجود النعتي،