اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨٠ - فصل چهارم پيشگويى پيامبر در باره ستم بر اهل بيت
اثنا عَشَرَ إماماً مِن وُلدِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهما السلام، ما مِنّا إلّامَسمومٌ أو مَقتولٌ. ثُمَّ رَفَعتُ الطَّشتَ وَاتَّكَأَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ.[١٩٠٣]
١٢٠١. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَظَرَ إلى عَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام فَبَكى وقالَ:
أنتُمُ المُستَضعَفونَ بَعدي.[١٩٠٤]
١٢٠٢. عنه عليه السلام: لَمَّا احتُضِرَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله غُشِيَ عَلَيهِ، فَبَكَت فاطِمَةُ عليها السلام فَأَفاقَ وهِيَ تَقولُ:
مَن لَنا بَعدَكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟! فَقالَ: أنتُمُ المُستَضعَفونَ بَعدي وَاللَّهِ.[١٩٠٥]
١٢٠٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لِبَني هاشِمٍ-: أنتُمُ المُستَضعَفونَ بَعدي.[١٩٠٦]
١٢٠٤. الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس: قالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّكَ لَتُحِبُّ عَقيلًا؟ قالَ: إيوَاللَّهِ إنّي لَاحِبُّهُ حُبَّينِ: حُبّاً لَهُ، وحُبّاً لِحُبِّ أبي طالِبٍ لَهُ.
وإنَّ وَلَدَهُ لَمَقتولٌ في مَحَبَّةِ وَلَدِكَ، فَتَدمَعُ عَلَيهِ عُيونُ المُؤمِنينَ، وتُصَلّي عَلَيهِ المَلائِكَةُ المُقَرَّبون. ثُمَّ بَكى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حَتّى جَرَت دُموعُهُ عَلى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ:
إلَى اللَّهِ أشكو ما تَلقى عِترَتي مِن بَعدي.[١٩٠٧]
١٢٠٥. المستدرك على الصحيحين عن أنس: دَخَلتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام يَعودُهُ وهُوَ مَريضٌ وعِندَهُ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فَتَحَوَّلا حَتّى جَلَسَ
[١٩٠٣]. كفاية الأثر: ص ٢٢٦، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٢٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٢١٧ ح ١٩.
[١٩٠٤]. معاني الأخبار: ص ٧٩ ح ١ عن المفضّل بن عمر، بحار الأنوار: ج ٢٤ ح ١٦٨ ح ١؛ شواهد التنزيل: ج ١ ص ٥٥٥ ح ٥٨٩ عن المفضّل بن عمر.
[١٩٠٥]) دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٢٥، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٦٨ ح ٣، وراجع: الإرشاد: ج ١ ص ١٨٤ والأمالي للمفيد: ص ٢١٢ ح ٢ ومسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٢٥٧ ح ٢٦٩٤٠.
[١٩٠٦]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٦١ ح ٢٤٤ عن الحسن بن عبد اللَّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، كفاية الأثر: ص ١١٨ عن عبد القيس عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٥٠ ح ١٥؛ شواهد التنزيل: ج ١ ص ٥٥٩ ح ٥٩٥ عن جابر بن عبد اللَّه نحوه.
[١٩٠٧]. الأمالي للصدوق: ص ١٩١ ح ٢٠٠، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٨٨ ح ٥٨.