اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٢ - فصل هفتم روش اهل بيت در بخشش و صله
الدُّنيا بَعدَ المَعارِفِ وَالإِخوانِ.[١٣٠٣]
٧٦٧. الإرشاد عن الحسن بن كثير: شَكَوتُ إلى أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام الحاجَةَ وجَفاءَ الإِخوانِ، فَقالَ: بِئسَ الأَخُ أَخٌ يَرعاكَ غَنِيّاً ويَقطَعُكَ فَقيراً. ثُمَّ أمَرَ غُلامَهُ فَأَخرَجَ كيساً فيهِ سَبعُمِئَةِ دِرهَمٍ، وقالَ: استَنفِق هذِهِ فَإِذا نَفِدَت فَأَعلِمني.[١٣٠٤]
٧٦٨. الكافي عن هشام بن سالم: كانَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إذا أعتَمَ[١٣٠٥] وذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ شَطرُهُ أخَذَ جِراباً فيهِ خُبزٌ ولَحمٌ وَالدَّراهِمُ فَحَمَلَهُ عَلى عُنُقِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إلى أهلِ الحاجَةِ مِن أهلِ المَدينَةِ فَقَسَّمَهُ فيهِم ولا يَعرِفونَهُ، فَلَمّا مَضى أبو عَبدِ اللَّه عليه السلام فَقَدوا ذلِكَ فَعَلِموا أنَّهُ كانَ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام.[١٣٠٦]
٧٦٩. الكافي عن معلّى بن خنيس: خَرَجَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام في لَيلَةٍ قَد رَشَّت وهُوَ يُريدُ ظُلَّةَ بَني ساعِدَةَ، فَأَتبَعتُهُ فَإِذا هُوَ قَد سَقَطَ مِنهُ شَيءٌ، فَقالَ: بِسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ رُدَّ عَلَينا، فَأَتَيتُهُ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ، فَقالَ: مُعَلًّى؟ قُلتُ: نَعَم جُعِلتُ فِداكَ، فَقالَ لي: الَتمِس بِيَدِكَ، فَما وَجَدتَ مِن شَيءٍ فَادفَعهُ إلَيَّ. قالَ: فَإِذا أنَا بِخُبزٍ مُنتَشِرٍ كَثيرٍ، فَجَعَلتُ أدفَعُ إلَيهِ ما وَجَدتُ، فَإِذا أنَا بِجِرابٍ أعجَزُ عَن حَملِهِ مِن خُبزٍ، فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، أحمِلُهُ عَلى رَأسي؟ فَقالَ: لا، أنَا أولى بِهِ مِنكَ ولكِنِ امضِ مَعي. قالَ: فَأَتَينا ظُلَّةَ
[١٣٠٣]. مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: ص ٢١٢ ح ٣١٢، الإخوان: ص ٢١٤ ح ١٧٧، مطالب السؤول: ج ٢ ص ١٠٥، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ص ٢١٢ وفي الأخيرين« ما حسنةُ الدنيا إلّاصلة الإخوان والمعارف» بدل« ما نؤمّل في الدنيا ...»؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٣٠، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٢٩٠ ح ١٥.
[١٣٠٤]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٦٦، روضة الواعظين: ص ٢٢٥، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٢٠٧، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٢٨٧ ح ٦؛ الإخوان: ص ٢١٥ ح ١٧٩، مطالب السؤول: ج ٢ ص ١٠٥.
[١٣٠٥]. عَتَم الليل وأعتم: إذا مرّ قطعة من الليل، والعَتَمة: ثلث الليل الأوّل بعد غيبوبة الشفق، وقيل: وقتصلاة العشاء الأخيرة، وأعتم الرجل: صار في ذلك الوقت( انظر: لسان العرب: ج ١٢ ص ٣٨١« عتم»).
[١٣٠٦]. الكافي: ج ٤ ص ٨ ح ١، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٣٨ ح ٤٠.