اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٤ - فصل دوم فروتنى اهل بيت
٦٣٨. الإمام الصادق عليه السلام: خَرَجَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام وهُوَ راكِبٌ، فَمَشَوا مَعَهُ فَقالَ: ألَكُم حاجَةٌ؟
قالوا: لا، ولكِنّا نُحِبُّ أن نَمشِيَ مَعَكَ، فَقالَ لَهُم: انصَرِفوا؛ فَإِنَّ مَشيَ الماشي مَعَ الرّاكِبِ مَفسَدَةٌ لِلرّاكِبِ ومَذَلَّةٌ لِلماشي.[١١٣٦]
٦٣٩. تفسير الطبري: إنّ الحسن بن عليٍّ عليه السلام كانَ يَجلِسُ إلَى المَساكينِ، ثُمَّ يَقولُ: «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ»[١١٣٧].[١١٣٨]
٦٤٠. المناقب لابن شهرآشوب: رُوِيَ أنَّهُ مَرَّ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى فُقَراءَ وقَد وَضَعوا كُسَيراتٍ عَلَى الأَرضِ وهُم قُعودٌ يَلتَقِطونَها ويَأكُلونَها، فَقالوا لَهُ: هَلُمَّ يَا بنَ بِنتِ رَسولِاللَّهِ إلَى الغَداءِ. قالَ: فَنَزَلَ وقالَ: «إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُستَكبِرينَ»، وجَعَلَ يَأكُلُ مَعَهُم حَتَّى اكتَفَوا وَالزّادُ عَلى حالِهِ بِبَرَكَتِهِ. ثُمَّ دَعاهُم إلى ضِيافَتِهِ وأطعَمَهُم وكَساهُم.[١١٣٩]
٦٤١. تاريخ دمشق عن محمّد بن عمرو بن حزم: مَرَّ الحُسَينُ بِمَساكينَ يَأكُلونَ فِي الصُّفَّةِ[١١٤٠] فَقالوا: الغَداءَ، فَنَزَلَ وقالَ: إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُتَكَبِّرينَ، فَتَغَدّى مَعَهُم ثُمَّ قالَ لَهُم: قَد أجَبتُكُم فَأَجيبوني. قالوا: نَعَم. فَمَضى بِهِم إلى مَنزِلِهِ، فَقالَ لِلرَّبابِ: أخرِجي ما كُنتِ تَدَّخِرينَ.[١١٤١]
[١١٣٦]. الكافي: ج ٦ ص ٥٤٠ ح ١٦، المحاسن: ج ٢ ص ٤٧٠ ح ٢٦٣٢، مشكاة الأنوار: ص ٣٦٤ ح ١١٨٩ من دون إسنادٍ إليه عليه السلام وكلّها عن هشام بن سالم، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٥٥ ح ٢، وراجع: تحف العقول: ص ٢٠٩.
[١١٣٧]. النحل: ٢٣.
[١١٣٨]. تفسير الطبري: ج ٨ جزء ١٤ ص ٩٤، الدرّ المنثور: ج ٥ ص ١٢٠ نقلًا عن عبد اللَّه بن أحمد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم؛ العمدة: ص ٤٠٠ ح ٨١٢.
[١١٣٩]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٢٣، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٥٢ ح ٢٨.
[١١٤٠]. أهل الصُفّة: هم فقراء المهاجرين، ومَن لم يكن له منزل يسكنه، فكانوا يأوون إلىموضع مُظلّل فيمسجد المدينة يسكنونه( النهاية: ج ٣ ص ٣٧« صفف»).
[١١٤١]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨١؛ تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٥٧ ح ١٥ عن مسعدة بن صدقة نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٨٩ ح ١.