اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢ - ١/ ١٠ اهل ذكر
٣١٣. الكافي عن ابن بكير عن حمزة بن الطيّار: أنَّهُ عَرَضَ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام بَعضَ خُطَبِ أبيهِ، حَتّى إذا بَلَغَ مَوضِعاً مِنها قالَ لَهُ: كُفَّ وَاسكُت.
ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللَّه عليه السلام: لا يَسَعُكُم فيما يَنزِلُ بِكُم مِمّا لا تَعلَمونَ إلّاالكَفُّ عَنهُ وَالتَّثَبُّتُ وَالرَّدُّ إلى أئِمَّةِ الهُدى حَتّى يَحمِلوكُم فيهِ عَلَى القَصدِ، ويَجلوا عَنكُم فيهِ العَمى، ويُعَرِّفوكُم فيهِ الحَقَّ، قالَ اللَّهُ تَعالى: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ».[٧٢٧]
٣١٤. الإمام الصادق عليه السلام- في رِسالةٍ إلى أصحابِهِ-: أيَّتُهَا العِصابَةُ المَرحومَةُ المُفلِحَةُ، إنَّ اللَّهَ أتَمَّ لَكُم ما آتاكُم مِنَ الخَيرِ، وَاعلَموا أنَّهُ لَيسَ مِن عِلمِ اللَّهِ ولا مِن أمرِهِ أن يَأخُذَ أحَدٌ مِن خَلقِ اللَّهِ في دينِهِ بِهَوًى ولا رَأيٍ ولا مَقاييسَ، قَد أنزَلَ اللَّهُ القُرآنَ، وجَعَلَ فيهِ تِبيانَ كُلِّ شَيءٍ، وجَعَلَ لِلقُرآنِ ولِتَعَلُّمِ القُرآنِ أهلًا، لا يَسَعُ أهلَ عِلمِ القُرآنِ الَّذينَ آتاهُمُ اللَّهُ عِلمَهُ أن يَأخُذوا فيهِ بِهَوىً ولا رَأيٍ ولا مَقاييسَ، أغناهُمُ اللَّهُ عَن ذلِكَ بِما آتاهُم مِن عِلمِهِ، وخَصَّهُم بِهِ ووَضَعَهُ عِندَهُم، كَرامَةً مِنَ اللَّهِ أكرَمَهُم بِها، وهُم أهلُ الذِّكرِ الَّذينَ أمَرَ اللَّهُ هذِهِ الامَّةَ بِسُؤالِهِم.[٧٢٨]
١/ ١١ حَفَظَةُ الدّينِ
٣١٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لِعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام-: يا عَلِيُّ، أنا وأنتَ وَابناكَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ أركانُ الدّينِ ودَعائِمُ الإِسلامِ، مَن تَبِعَنا نَجا، ومَن تَخَلَّفَ عَنّا فَإِلَى النّارِ.[٧٢٩]
[٧٢٧]. الكافي: ج ١ ص ٥٠ ح ١٠، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٦٠ ح ٣٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٨٣ ح ٤٣، وراجع: المحاسن: ج ١ ص ٣٤١ ح ٧٠٣.
[٧٢٨]. الكافي: ج ٨ ص ٥ ح ١ عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢١٤ ح ٩٣.
[٧٢٩]. الأمالي للمفيد: ص ٢١٧ ح ٤، بشارة المصطفى: ص ٤٩ بزيادة« هوى» في آخره وكلاهما عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٧٢ ح ٩٣.