اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - ١/ ١ پاكى
٢٢٧. الإمام الصادق عليه السلام: الأَنبِياءُ وَالأَوصِياءُ لا ذُنوبَ لَهُم؛ لِأَنَّهُم مَعصومونَ مُطَهَّرونَ.[٤٦٠]
٢٢٨. عنه عليه السلام: إنَّ الشَّكَّ وَالمَعصِيَةَ فِي النّارِ، لَيسا مِنّا ولا إلَينا.[٤٦١]
٢٢٩. عنه عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ عز و جل: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»-: الرِّجسُ هُوَ الشَّكُّ.[٤٦٢]
٢٣٠. الإمام الرضا عليه السلام: إنَّ الإِمامَةَ خَصَّ اللَّهُ عز و جل بِها إبراهيمَ الخَليلَ عليه السلام بَعدَ النُّبُوَّةِ وَالخُلَّةِ، مَرتَبَةً ثالِثَةً، وفَضيلَةً شَرَّفَهُ بِها وأشادَ بِها ذِكرَهُ، فَقالَ: «إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً»، فَقالَ الخَليلُ عليه السلام سُروراً بِها: «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي»؟ قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: «لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ»[٤٦٣]. فَأَبطَلَت هذِهِ الآيَةُ إمامَةَ كُلِّ ظالِمٍ إلى يَومِ القِيامَةِ، وصارَت فِي الصَّفوَةِ. ثُمَّ أكرَمَهُ اللَّهُ تَعالى بِأَن جَعَلَها في ذُرِّيَّتِهِ أهلِ الصَّفوَةِ وَالطَّهارَةِ، فَقالَ:
«وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ^ وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ»[٤٦٤].[٤٦٥]
[٤٦٠]. الخصال: ص ٦٠٨ ح ٩ عن الأعمش، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ٢٢٧ ح ١.
[٤٦١]. الكافي: ج ٢ ص ٤٠٠ ح ٥ عن بكر بن محمّد، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٥٧٣ ح ٤٩٥٩ بزيادة« صاحب» قبل« الشكّ»، المحاسن: ج ١ ص ٣٨٨ ح ٨٦٣، قرب الإسناد: ص ٣٥ ح ١١٢ كلّها عن بكر بن محمّد عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ١٢٧ ح ١٠.
[٤٦٢]. معاني الأخبار: ص ١٣٨ ح ١ عن عبدالغفّار الجازيّ، العمدة: ص ٣٤ ح ١٥ عن واثلة بن الأسقع من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٠٨ ح ٥؛ اسد الغابة: ج ٢ ص ٢٧ الرقم ١١٧٣، ذخائر العقبى: ص ٥٩ كلاهما عن واثلة بن الأسقع من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه.
[٤٦٣]. البقرة: ١٢٤.
[٤٦٤]. الأنبياء: ٧٢ و ٧٣.
[٤٦٥]. الكافي: ج ١ ص ١٩٩ ح ١، كمال الدين: ص ٦٧٦ ح ٣١، معاني الأخبار: ص ٩٧ ح ٢، تحف العقول: ص ٤٣٧، الاحتجاج: ج ٢ ص ٤٤٠ ح ٣١٠ كلّها عن عبدالعزيز بن مسلم، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٢١ ح ٤.