اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠ - ١/ ١ پاكى
٢٢٢. عنه صلى الله عليه و آله: مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إلَى القَضيبِ الياقوتِ الأَحمَرِ الَّذي غَرَسَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ ويَكونَ مُستَمسِكاً بِهِ، فَليَتَوَلَّ عَلِيّاً وَالأَئِمَّةَ مِن وُلدِهِ، فَإِنَّهُم خِيَرَةُ اللَّهِ عز و جل وصَفوَتُهُ، وهُمُ المَعصومونَ مِن كُلِّ ذَنبٍ وخَطيئَةٍ.[٤٥٥]
٢٢٣. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّما أمَرَ اللَّهُ عز و جل بِطاعَةِ الرَّسولِ لِأَنَّهُ مَعصومٌ مُطَهَّرٌ، لا يَأمُرُ بِمَعصِيَتِهِ.
وإنَّما أمَرَ بِطاعَةِ اولِي الأَمرِ لِأَنَّهُم مَعصومونَ مُطَهَّرونَ، لا يَأمُرونَ بِمَعصِيَتِهِ.[٤٥٦]
٢٢٤. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عز و جل قَد فَضَّلَنا أهلَ البَيتِ بِمَنِّهِ، حَيثُ يَقولُ: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»، فَقَد طَهَّرَنا مِنَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، ومِن كُلِّ دَنِيَّةٍ وكُلِّ رَجاسَةٍ، فَنَحنُ عَلى مِنهاجِ الحَقِّ.[٤٥٧]
٢٢٥. الإمام الحسن عليه السلام: إنّا أهلُ بَيتٍ أكرَمَنَا اللَّهُ بِالإِسلامِ، وَاختارَنا وَاصطَفانا واجتَبانا، فَأَذهَبَ عَنَّا الرِّجسَ وطَهَّرَنا تَطهيراً، وَالرِّجسُ هُوَ الشَّكُّ، فَلا نَشُكُّ فِي اللَّهِ الحَقِّ ودينِهِ أبَداً، وطَهَّرَنا مِن كُلِّ أفنٍ وغَيَّةٍ.[٤٥٨]
٢٢٦. الإمام الباقر عليه السلام: إنّا لا نوصَفُ، وكَيفَ يوصَفُ قَومٌ رَفَعَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ؛ وهُوَ الشَّكُّ؟![٤٥٩]
[٤٥٥]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٥٧ ح ٢١١ الأمالي للصدوق: ص ٦٧٩ ح ٩٢٥، كلاهما عن محمّد بن عليّ التميميّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٩٣ ح ٢.
[٤٥٦]. الخصال: ص ١٣٩ ح ١٥٨، علل الشرائع: ص ١٢٣ ح ١ كلاهما عن سُليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٨٨٤ ح ٥٤، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٣٨ ح ٨.
[٤٥٧]. المسترشد: ص ٤٠٠ ح ١٣٣، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٤٥٨ ح ٢٢ عن محمّد بن عمارة عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢١٣ ح ٤.
[٤٥٨]. الأمالي للطوسي: ص ٥٦٢ ح ١١٧٤، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ١٥٢ ح ٢٩ نقلًا عن البرهان و كلاهما عن عبدالرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام؛ ينابيع المودّة: ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣ عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام نحوه وراجع: العقد النضيد: ص ١١٢ ح ٨٦.
[٤٥٩]. الكافي: ج ٢ ص ١٨٢ ح ١٦ عن زرارة، المؤمن: ص ٣٠ ح ٥٥ وفيه« و هو الشرك» بدل« و هو الشكّ»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٠ ح ٢٦.