اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢٤ - فصل يكم بشارت ها در باره دولت اهل بيت (عليهم السلام)
١٢٤١. عنه صلى الله عليه و آله: لا تَذهَبُ الدُّنيا حَتّى يَملِكَ العَرَبَ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يُواطِئُ اسمُهُ اسمي.[١٩٦١]
١٢٤٢. المناقب للخوارزمي عن أبي ليلى: قالَ [رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله- لِعَلِيٍّ عليه السلام-]: أنا أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ وأنتَ مَعي، تَدخُلُها وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وفاطِمَةُ ... وقالَ لَهُ: اتَّقِ الضَّغائِنَ الَّتي لَكَ في صُدورِ مَن لا يُظهِرُها إلّابَعدَ مَوتي، اولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ ويَلعَنُهُمُ اللّاعِنونَ.
ثُمَّ بَكى صلى الله عليه و آله، فَقيلَ: عَمَّ بُكاؤُكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فَقالَ: أخبَرَني جَبرَئيلُ عليه السلام أنَّهُم يَظلِمونَهُ ويَمنَعونَهُ حَقَّهُ، ويُقاتِلونَهُ ويَقتُلونَ وُلدَهُ ويَظلِمُونَهُم بَعدَهُ. وأخبَرَني جَبرَئيلُ عَنِ اللَّهِ عز و جل: أنَّ ذلِكَ الظُّلمَ يَزولُ إذا قامَ قائِمُهُم، وعَلَت كَلِمَتُهُم، وَاجتَمَعَتِ الامَّةُ عَلى مَحَبَّتِهِم، وكانَ الشّانِئُ لَهُم قَليلًا وَالكارِهُ لَهُم ذَليلًا، وكَثُرَ المادِحُ لَهُم، وذلِكَ حينَ تَغَيَّرَ البِلادُ وضَعُفَ العِبادُ وَاليَأسُ مِنَ الفَرَجِ، فَعِندَ ذلِكَ يَظهَرُ القائِمُ فيهِم ... هُوَ مِن وُلدِ ابنَتي فاطِمَةَ عليها السلام، يُظهِرُ اللَّهُ الحَقَّ بِهِم ويُخمِدُ الباطِلَ بِأَسيافِهِم، ويَتبَعُهُم النّاسُ راغِباً إلَيهِم وخائِفاً مِنهُم ....
فَقالَ: مَعاشِرَ النّاسِ! أبشِروا بِالفَرَجِ، فَإِنَّ وَعدَ اللَّهِ لا يُخلَفُ، وقَضاؤهُ لا يُرَدُّ وهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ، وإنَّ فَتحَ اللَّهِ قَريبٌ. اللَّهُمَّ إنَّهُم أهلي، فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيراً، اللَّهُمَّ اكلَأهُم وَارعَهُم وكُن لَهُم وَانصُرهُم وأعِزَّهُم ولا تُذِلَّهُم وَاخلُفني فيهِم، إنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ.[١٩٦٢]
١٢٤٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أبشِروا ثُمَّ أبشِروا- ثَلاثَ مَرّاتٍ- إنَّما مَثَلُ امَّتي كَمَثَلِ غَيثٍ لا يُدرى
[١٩٦١]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٥٠٥ ح ٢٢٣٠، سنن أبي داود: ج ٤ ص ١٠٧ ح ٤٢٨٢، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ١١ ح ٣٥٧٣، المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٣١ ح ١٠٢٠٨ كلّها عن ابن مسعود والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٢٦٣ ح ٣٨٦٥٥؛ بشارة المصطفى: ص ٢٨١ عن ابن مسعود نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٦٨.
[١٩٦٢]. المناقب للخوارزمي: ص ٦٢ ح ٣١؛ الأمالي للطوسي: ص ٣٥١ ح ٧٢٦ نحوه.