اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨٨ - فصل چهارم پيشگويى پيامبر در باره ستم بر اهل بيت
١٢١٤. مسند ابن حنبل عن عبد اللَّه بن نُجَيّ عن أبيه: أنَّهُ سارَ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام، وكانَ صاحِبَ مَطهَرَتِهِ، فَلَمّا حاذى نَينَوى وهُوَ مُنطَلِقٌ إلى صِفّينَ فَنادى عَلِيٌّ عليه السلام: اصبِر أبا عَبدِ اللَّهِ، اصبِر أبا عَبدِ اللَّهِ بِشَطِّ الفُراتِ. قُلتُ: وماذا؟ قالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ وعَيناهُ تَفيضانِ، قُلتُ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، أغضَبَكَ أحَدٌ! ما شَأنُ عَينَيكَ تَفيضانِ؟
قالَ: بَل قامَ مِن عِندي جِبريلُ قَبلُ فَحَدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ. قالَ:
فَقالَ: هَل لَكَ إلى أن اشِمَّكَ مِن تُربَتِهِ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَم، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبضَةً مِن تُرابٍ فَأَعطانيها، فَلَم أملِك عَينَيَّ أن فاضَتا.[١٩٢٠]
١٢١٥. البداية والنهاية عن محمّد بن عمرو بن حسن: كُنّا مَعَ الحُسَين عليه السلام بِنَهرَي كَربَلاءَ، فَنَظَرَ إلى شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ فَقالَ: صَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «كَأَنّي أنظُرُ إلى كَلبٍ أبقَعَ يَلَغُ في دِماءِ أهلِ بَيتي». وكانَ شِمرٌ قَبَّحَهُ اللَّهُ أبرَصَ.[١٩٢١]
١٢١٦. الإمام عليّ عليه السلام: زارَنا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَعَمِلنا لَهُ حَريرَةً، وأهدَت لَنا امُّ أيمَنَ قَعباً مِن لَبَنٍ وزُبداً وصَحفَةً مِن تَمرٍ، فَأَكَلَ النَّبِيُّ وأكَلنا مَعَهُ، ثُمَّ وَضَّأتُ رَسولَ اللَّهِ، فَقامَ وَاستَقبَلَ القِبلَةَ فَدَعَا اللَّهَ ما شاءَ. ثُمَّ أكَبَّ عَلَى الأَرضِ بِدُموعٍ غَزيرَةٍ مِثلِ المَطَرِ، فَهِبنا رَسولَ اللَّهِ أن نَسأَلَهُ، فَوَثَبَ الحُسَينُ فَقالَ: يا أبَتي، رَأَيتُكَ تَصنَعُ ما لَم أرَكَ تَصنَعُ مِثلَهُ!
فَقالَ: يا بُنَيَّ، إنّي سُرِرتُ بِكُمُ اليَومَ سُروراً لَم اسَرَّ بِكُم مِثلَهُ، وإنَّ حَبيبي جَبرَئيلَ عليه السلام أتاني فَأَخبَرَني أنَّكُم قَتلى، وأنَّ مَصارِعَكُم شَتّى، فَدَعَوتُ اللَّهَ لَكُم
[١٩٢٠]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٨٤ ح ٦٤٨، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٥ ح ٢٨١١، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٦٣٢ ح ٢٥٩ عن عبد اللَّه بن يحيى الحضرمي عن أبيه كلاهما نحوه، مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٠٦ ح ٣٥٨، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٥٥ ح ٣٧٦٦٣؛ الملاحم والفتن: ص ٢٣٧ ح ٣٤٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٤٧ ح ٤٦.
[١٩٢١]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٨٨، تاريخ دمشق: ج ٢٣ ص ١٩٠ ح ٥٠٣١ و ج ٥٥ ص ١٦ ح ١١٥٨٣ نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٧٢ ح ٣٧٧١٤؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٦ نقلًا عن المناقب لابن شهرآشوب.