اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨٢ - فصل چهارم پيشگويى پيامبر در باره ستم بر اهل بيت
رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ: ما أراهُ إلّاهالِكاً[١٩٠٨].
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّهُ لَن يَموتَ إلّامَقتولًا، ولَن يَموتَ حَتّى يُملَأَ غَيظاً.[١٩٠٩]
١٢٠٦. المعجم الكبير عن جابر[١٩١٠]: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: إنَّكَ امرُؤٌ مُستَخلَفٌ، وإنَّكَ مَقتولٌ، وهذِهِ مَخضوبَةٌ مِن هذِهِ- لِحيَتُهُ مِن رَأسِهِ-.[١٩١١]
١٢٠٧. مسند أبي يعلى عن عائشة: رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله التَزَمَ عَلِيّاً وقَبَّلَهُ ويَقولُ: بِأَبِي الوَحيدُ الشَّهيدُ، بِأَبِي الوَحيدُ الشَّهيدُ.[١٩١٢]
١٢٠٨. الإمام عليّ عليه السلام: بَينَما رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله آخِذٌ بِيَدي ونَحنُ نَمشي في بَعضِ سِكَكِ المَدينَةِ، إذ أتَينا عَلى حَديقَةٍ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما أحسَنَها مِن حَديقَةٍ! قالَ: لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها. ثُمَّ مَرَرنا بِاخرى فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما أحسَنَها مِن حَديقَةٍ! قالَ: لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها. حَتّى مَرَرنا بِسَبعِ حَدائِقَ، كُلّ ذلِكَ أقولُ: ما أحسَنَها! ويَقولُ: لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها.
فَلَمّا خَلا لَهُ الطَّريقُ اعتَنَقَني، ثُمَّ أجهَشَ باكِياً. قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ،
[١٩٠٨]. في المصدر:« هالك»، والصواب ما أثبتناه.
[١٩٠٩]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٥٠ ح ٤٦٧٣، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ١١٣ الرقم ١٢٥٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٣، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٣٦ ح ٩٠٥٠ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١١ ص ٦١٨ ح ٣٢٩٩٩؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢١٦ عن عمران بن حصين نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٤٥٣ ح ٤٤.
[١٩١٠]. الظاهر أنّه جابر بن سمرة بقرينة ما قبله وبعده من الروايات في المصدر، إضافة إلى ما صُرِّح به فيسائر المصادر.
[١٩١١]. المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٢٠٣٨، المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٢١٨ ح ٧٣١٨، دلائل النبوّة لأبي نعيم: ج ٢ ص ٥٥٣ ح ٤٩١ وفيهما« مؤمّر» بدل« امرؤ»، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٣٦، سبل الهدى والرشاد: ج ١٠ ص ٨٥ كلّها عن جابر بن سمرة، كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٣٦ ح ٣٦٤٢٨.
[١٩١٢]. مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٣١٨ ح ٤٥٥٨، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٤٩ ح ٩٠٦١، المناقب للخوارزمي: ص ٦٥ ح ٣٤ وليس فيه ذيله، كنز العمّال: ج ١١ ص ٦١٨ ح ٣٣٠٠٠؛ الأمالي للمفيد: ص ٧٢ ح ٦ نحوه، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٢٢٠.