اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨٢ - ٥/ ٢ دوست داشتن دوستداران اهل بيت (عليهم السلام)
يا حَنَشُ، مَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أمُحِبٌّ لَنا أم مُبغِضٌ فَليَمتَحِن قَلبَهُ، فَإِن كانَ يُحِبُّ وَلِيّاً لَنا فَلَيسَ بِمُبغِضٍ لَنا، وإن كانَ يُبغِضُ وَلِيَّنا فَلَيسَ بِمُحِبٍّ لَنا، إنَّ اللَّهَ تَعالى أخَذَ الميثاقَ لُمحِبِّنا بِمَوَدَّتِنا، وكَتَبَ فِي الذِّكرِ اسمَ مُبغِضِنا، نَحنُ النُّجَباءُ وأفراطُنا أفراطُ الأَنبِياءِ.[١٧٢٥]
١٠٦٣. الإمام عليّ عليه السلام: مَن أحَبَّ اللَّهَ أحَبَّ النَّبِيَّ، ومَن أحَبَّ النَّبِيَّ أحَبَّنا، ومَن أحَبَّنا أحَبَّ شيعَتَنا.[١٧٢٦]
١٠٦٤. الإمام الصادق عليه السلام: مَن تَوَلّى مُحِبَّنا فَقَد أحَبَّنا.[١٧٢٧]
٥/ ٣ بُغضُ عَدُوِّهِم
١٠٦٥. الأمالي للطوسي عن صالح بن ميثم التّمار رحمه الله: وَجَدتُ في كِتابِ مَيثَمٍ رضى الله عنه يَقولُ:
تَمَسَّينا لَيلَةً عِندَ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بن أبي طالِبٍ عليه السلام، فَقالَ لَنا: لَيسَ مِن عَبدٍ امتَحَنَ اللَّهُ قَلبَهُ بِالإِيمانِ إلّاأصبَحَ يَجِدُ مَوَدَّتَنا عَلى قَلبِهِ، ولا أصبَحَ عَبدٌ مِمَّن سَخَطَ اللَّهُ عَلَيهِ إلّايَجِدُ بُغضَنا عَلى قَلبِهِ، فَأَصبَحنا نَفرَحُ بِحُبِّ المُؤمِنِ لَنا، ونَعرِفُ بُغضَ المُبغِضِ لَنا، وأصبَحَ مُحِبُّنا مُغتَبِطاً بِحُبِّنا بِرَحمَةٍ مِنَ اللَّهِ يَنتَظِرُها كُلَّ يَومٍ، وأصبَحَ مُبغِضُنا يُؤَسِّسُ بُنيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ، فَكَأَنَّ ذلِكَ الشَّفا قَدِ انهارَ بِهِ في نارِ
[١٧٢٥]. الأمالي للطوسي: ص ١١٣ ح ١٧٢، الأمالي للمفيد: ص ٣٣٤ ح ٤، بشارة المصطفى: ص ٤٥ عن الحسن بن المعتمر، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٨ عن الحبش بن المعتمر، الغارات: ح ٢ ص ٥٨٥ عن الحبيش بن المعتمر نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٥٣ ح ٦.
[١٧٢٦]. تفسير فرات: ص ١٢٨ ح ١٤٦ عن زيد بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن زياد القصّار معنعناً، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ١٩٩ ح ٢١.
[١٧٢٧]. المقنعة: ص ٤٨٦، المزار للمفيد: ص ٢٠١ ح ٣، المزار الكبير: ص ٤١ ح ٢٣ كلاهما عن عبد الرحمن بن مسلم، جامع الأخبار: ص ٩٧ ح ١٥٥، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٢٤ ح ٣٤.