اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٦ - ٤/ ٤ نماز شب اهل بيت (عليهم السلام)
أتى طَهورَهُ فَأَخَذَ سِواكَهُ فَاستاكَ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآياتِ: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ»[١٢٣٧] حَتّى قارَبَ أن يَختِمَ السّورَةَ أو خَتَمَها، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَأَتى مُصَلّاهُ فَصَلّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَجَعَ إلى فِراشِهِ فَنامَ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ استَيقَظَ فَفَعَلَ مِثلَ ذلِكَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى فِراشِهِ فَنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ فَفَعَلَ مِثلَ ذلِكَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى فِراشِهِ فَنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ فَفَعَلَ مِثلَ ذلِكَ، كُلُّ ذلِكَ يَستاكُ ويُصَلّي رَكعَتَينِ، ثُمَّ أوتَرَ.[١٢٣٨]
٧١٦. الإمام الصادق عليه السلام- وذَكَرَ صَلاةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله-: كانَ يُؤتى بِطَهورٍ فَيُخَمِّرُ عِندَ رَأسِهِ، ويوضِعُ سِواكَهُ تَحتَ فِراشِهِ، ثُمَّ يَنامُ ما شاءَ اللَّهُ، فَإِذَا استَيقَظَ جَلَسَ، ثُمَّ قَلَّبَ بَصَرَهُ فِي السَّماءِ، ثُمَّ تَلَا الآياتِ مِن آلِ عِمرانَ: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ ...»، ثُمَّ يَستَنُّ ويَتَطَهَّرُ، ثُمَّ يَقومُ إلَى المَسجِدِ فَيَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ، عَلى قَدرِ قِراءَتِهِ رُكوعُهُ، وسُجودُهُ عَلى قَدرِ رُكوعِهِ، يَركَعُ حَتّى يُقالَ: مَتى يَرفَعُ رَأسَهُ؟! ويَسجُدُ حَتّى يُقالَ: مَتى يَرفَعُ رَأسَهُ؟! ثُمَّ يَعودُ إلى فِراشِهِ فَيَنامُ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَستَيقِظُ فَيَجلِسُ، فَيَتلُو الآياتِ مِن آلِ عِمرانَ، ويُقَلِّبُ بَصَرَهُ فِي السَّماءِ، ثُمَّ يَستَنُّ ويَتَطَهَّرُ، ويَقومُ إلَى المَسجِدِ فَيُصَلّي أربَعَ رَكَعاتٍ كَما رَكَعَ قَبلَ ذلِكَ، ثُمَّ يَعودُ إلى فِراشِهِ فَيَنامُ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَستَيقِظُ فَيَجلِسُ فَيَتلُو الآياتِ مِن آلِ عِمرانَ ويُقَلِّبُ بَصَرَهُ فِي السَّماءِ، ثُمَّ يَستَنُّ ويَتَطَهَّرُ، ويَقومُ إلَى المَسجِدِ فَيوتِرُ ويُصَلِّي الرَّكعَتَينِ ثُمَّ يَخرُجُ إلَى الصَّلاةِ.[١٢٣٩]
[١٢٣٧]. آل عمران: ١٩٠.
[١٢٣٨]. سنن أبي داود: ج ١ ص ١٥ ح ٥٨ و ج ٢ ص ٤٤ ح ١٣٥٣، المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٢٩٧ ح ٧٦١ كلاهما نحوه وراجع: مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٧٩٨ ح ٣٥٤١.
[١٢٣٩]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٣٣٤ ح ١٣٧٧، مجمع البيان: ج ٢ ص ٩٠٨، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٢٤٨ كلّها عن معاوية بن وهب، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٧٦ ح ١١٥.