اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٧٠ - فصل پنجم دعا براى دولت اهل بيت
الحُدودَ المُعَطَّلَةَ وَالأَحكامَ المُهمَلَةَ، حَتّى لا يَبقى حَقٌّ إلّاظَهَرَ ولا عَدلٌ إلّازَهَرَ.
وَاجعَلنا يا رَبِّ مِن أعوانِهِ، ومُقَوّي سُلطانِهِ، وَالمُؤتَمِرينَ لِأَمرِهِ، وَالرّاضينَ بِفِعلِهِ، وَالمُسَلِّمينَ لِأَحكامِهِ، ومِمَّن لا حاجَةَ لَهُ بِهِ إلَى التَّقِيَّةِ مِن خَلقِكَ. أنتَ يارَبِّ الَّذي تَكشِفُ السّوءَ وتُجيبُ المُضطَرَّ إذا دَعاكَ، وتُنجي مِنَ الكَربِ العَظيمِ، فَاكشِف يارَبِّ الضُرَّ عَن وَلِيِّكَ، وَاجعَلهُ خَليفَةً في أرضِكَ كَما ضَمِنتَ لَهُ.
اللَّهُمَّ ولا تَجعَلني مِن خُصَماءِ آلِ مُحَمَّدٍ، ولا تَجعَلني مِن أعداءِ آلِ مُحَمَّدٍ، ولا تَجعَلني مِن أهلِ الحَنَقِ وَالغَيظِ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ، فَإِنّي أعوذُ بِكَ مِن ذلِكَ فَأَعِذني، وأستَجيرُ بِكَ فَأَجِرني.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَلني بِهِم فائِزاً عِندَكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ومِنَ المُقَرَّبينَ.[٢٠٤٧]
١٣٠٥. تهذيب الأحكام- في دُعاءِ الافتِتاحِ-: اللَّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأهلَهُ وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأهلَهُ وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ ما عَرَّفتَنا مِنَ الحَقِّ فَحَمِّلناهُ، وما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ.
اللّهُمَّ المُم بِهِ شَعَثَنا، وَاشعَب بِهِ صَدعَنا، وَارتُق بِهِ فَتقَنا، وكَثِّر بِهِ قِلَّتَنا، وأعِزَّ بِهِ ذِلَّتَنا، وأغنِ بِهِ عائِلَنا، وَاقضِ بِهِ عَن مَغرَمِنا، وَاجبُر بِهِ فَقرَنا، وسُدَّ بِهِ خَلَّتَنا، ويَسِّر بِهِ عُسرَنا، وبَيِّض بِهِ وُجوهَنا، وفُكَّ بِهِ أسرَنا، وأنجِح بِهِ طَلِبَتَنا، وأنجِز بِهِ مَواعيدَنا،
[٢٠٤٧]. كمال الدين: ص ٥١٢ و ٥١٣ ح ٤٣، مصباح المتهجّد: ص ٤١١ ح ٥٣٦، جمال الاسبوع: ص ٣١٥، بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ١٨٧ ح ١٨.