اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٣٨ - فصل يكم بشارت ها در باره دولت اهل بيت (عليهم السلام)
١٢٦٥. عنه عليه السلام: بِنا يَبدَأُ البَلاءُ ثُمَّ بِكُم، وبِنا يَبدَأُ الرَّخاءُ ثُمَّ بِكُم، وَالَّذي يُحلَفُ بِهِ لَيَنتَصِرَنَّ اللَّهُ بِكُم كَمَا انتَصَرَ بِالحِجارَةِ.[١٩٩٦]
١٢٦٦. عنه عليه السلام: سُئِلَ أبي عَن قَولِ اللَّهِ: «وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً»[١٩٩٧] «حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ»[١٩٩٨] فَقالَ: إنَّهُ لَم يَجِئ تَأويلُ هذِهِ الآيَةِ، ولَو قَد قامَ قائِمُنا بَعدَهُ سَيَرى مَن يُدرِكُهُ ما يَكونُ مِن تَأويلِ هذِهِ الآيَةِ، ولَيَبلُغَنَّ دينُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ما بَلَغَ اللَّيلُ، حَتّى لا يَكونَ شِركٌ[١٩٩٩] عَلى ظَهرِ الأَرضِ، كَما قالَ اللَّهُ.[٢٠٠٠]
١٢٦٧. عنه عليه السلام- في مَعنى قَولِهِ عز و جل: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً»[٢٠٠١]-: نَزَلَت فِي القائِمِ وأصحابِهِ.[٢٠٠٢]
١٢٦٨. مصباح الزائر- في دعاء النّدبة-: وجَرَى القَضاءُ لَهُم بِما يُرجى لَهُ حُسنُ المَثوبَةِ، وكانَتِ الأَرضُ للَّهِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ، وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ، وسُبحانَ رَبِّنا إن كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعولًا، ولَن يُخلِفَ اللَّهُ وَعدَهُ وهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ.[٢٠٠٣]
[١٩٩٦]. الأمالي للمفيد: ص ٣٠١ ح ٢، الأمالي للطوسي: ص ٧٤ ح ١٠٩، بشارة المصطفى: ص ٨ كلّها عن سفيان بن إبراهيم الغامدي القاضي( القايدي الفامي» بدل« الغامدي القاضي»)، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٤٣ ح ٨٧.
[١٩٩٧]. التوبة: ٣٦.
[١٩٩٨]. الأنفال: ٣٩.
[١٩٩٩]. مشرك( خ ل).
[٢٠٠٠]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٥٦ ح ٤٨ عن زرارة، مجمع البيان: ج ٤ ص ٨٣٤ عن زرارة وغيره، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٥٥ ح ٤١، وراجع: الكافي: ج ٨ ص ٢٠١ ح ٢٤٣.
[٢٠٠١]. النور: ٥٥.
[٢٠٠٢]. الغيبة للنعماني: ص ٢٤٠ ح ٣٥ عن أبي بصير، تفسير القمّي: ج ١ ص ١٤ وليس فيه« وأصحابه»، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣٦٩ ح ٢١ عن عبد اللَّه بن سنان نحوه.
[٢٠٠٣]. مصباح الزائر: ص ٤٤٩، الإقبال: ج ١ ص ٥٠٨، المزار الكبير: ص ٥٧٨ بزيادة« الصالحين» بعد« عباده»، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٠٦.