موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٨٨ - صور باطنى اعمال و افعال
اعمال خود را نگاه كن. بترس از آنكه اعمالى را كه به خيال خودت عمل صالح است، از قبيل نماز و روزه و حج و غير آن، خود اينها اسباب گرفتارى و ذلتت شوند در آن عالم؛ پس، حساب خودت را در اين عالم تا فرصت دارى بكش و خودت ميزان اعمالت را بر پا كن و در ميزان شريعت و ولايت اهل بيت اعمال خود را بسنج، و صحت و فساد و كمال و نقص آن را معلوم كن و آنها را جبران كن تا فرصت هست و مهلت دارى. و اگر در اينجا خود را محاسبه نكنى و حساب خودت را درست نكنى، در آنجا كه به حسابت رسيدگى مىشود و ميزان اعمال بر پا مىشود مبتلا به مصيبتهاى بزرگ مىشوى.
بترس از ميزان عدل الهى، و به هيچ چيز مغرور مباش و جدّ و جهد را از دست مده. و قدرى به صحيفه اعمال اهل بيت پيغمبر- صلوات اللَّه عليهم- كه معصوم از گناه و خطا بودند مراجعه كن و تفكر در آنها كن. ببين چقدر كار سخت است و راه تاريك و باريك اكنون ملاحظه اين حديث شريف بكن و حديث مفصل را از اين مجمل بخوان:
عَنْ فَخْرِ الطائِفَةِ وَسِنادِها وذُخْرِها وَعِمادِها، مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُفِيدِ- رِضوان اللَّه عليه- فِي الإرْشَاد: عَنْ سَعِيدِ بْنِ كُلْثُومٍ، عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- عَليهما السلام- قَالَ: «
والله، ما أكل علي بن أبي طالب- عليه السلام- من الدنيا حراما قط حتى مضى لسبيله، وما عرض له أمران كلاهما لله رضا إلا أخذ بأشدهما عليه في بدنه (خ ل:
دينه)، وما نزلت برسول الله، صلى الله عليه و آله، نازلة قط إلا دعاه ثقة به، وما أطاق أحد عمل رسول الله، صلى الله عليه و آله، من هذه الأمة غيره، وإن كان ليعمل عمل و جل كان وجهه بين الجنة و النار يرجوا ثواب هذه. ويخاف عقاب هذه. ولقد أعتق من ماله ألف مملوك في طلب وجه الله و النجاة من النار مما كد بيديه و رشح منه جبينه. وإنه كان ليقوت أهله بالزيت و الخل و العجوة؛ وما كان لباسه إلا كرابيئس؛ إذا فضل شيء عن يده، دعا بالجلم فقصه. وما أشبهه من ولده و لا أهل بيته أحد أقرب شبها به في لباسه و فقهه من علي بن الحسين عليهما السلام. ولقد دخل أبو جعفر- عليه السلام- ابنه عليه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه أحد: فرآه قد اصفر لونه من السهر و رمضت عيناه من البكاء و دبرت جبهته و انخرم أنفه من السجود و ورمت ساقاه و قدماه من القيام في الصلاة. وقال أبو جعفر، عليه