موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٨٣ - حديث سى ام اقسام قلوب
حديث سى ام اقسام قلوب
] الحديث الثَّلاثون: بِسَنَدِي الْمُتَّصِلِ إلى ثِقَةِ الإِسْلامِ، مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنيِّ- رضوان اللَّه عليه- عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ، عَنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ- عليه السلام- قَالَ:
«إن القلوب أربعة: قلب فيه نفاق و إيمان؛ وقلب منكوس؛ وقلب مطبوع؛ وقلب أزهر أجرد».
فَقُلْتُ: مَا الأَزْهَرُ؟ قَالَ:
«فيه كهيئة السراج. فأما المطبوع فقلب المنافق؛ وأما الأزهر فقلب المؤمن: إن أعطاه شكر، وإن ابتلاه صبر. وأما المنكوس فقلب المشرك؛ ثم قرأ هذه الآية:
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [١]
. فأما القلب الذي فيه إيمان
ونفاق، فهم قوم كانوا بالطائف. فإن أدرك أحدهم، أجله على نفاقه هلك؛ وإن أدركه على إيمانه نجا» [٢].
ترجمه: «فرمود جناب باقر العلوم عليه السلام: همانا دلها بر چهار قسم است: يك دلى است كه در آن دورويى و ايمان است؛ و يك قلبى است كه وارونه و مقلوب است؛ و يك دلى است كه مُهر است و ظلمانى؛ و يك دلى است كه نورانى و صافى است. راوى گويد: گفتم:" ازهر چيست؟" فرمود:" قلبى است كه در آن مثل هيئت چراغ است. اما
[١] الملك (٦٧): ٢٢.
[٢] الكافي، ج ٢، ص ٤٢٢، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب في ظلمة قلب المنافق ...»، حديث ٢.