موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٦٣ - حديث سى و پنجم معرفت اسماء حق، مسأله جبر و تفويض و عدم سؤال از افعال حق
حديث سى و پنجم معرفت اسماء حق، مسأله جبر و تفويض و عدم سؤال از افعال حق
] الحديث الخامس و الثلاثون: بِالسَّنَدِ الْمُتَّصِلِ إلى عِمادِ الإِسْلام وَالْمُسْلِمينَ، مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِي- رضوان اللَّه عليه- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ [بْنِ مُحَمَّدِ] بْنِ أَبِي نَصْرِ، قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام: «
قال الله: يابن آدم، بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء؛ وبقوتي أديت فرائضي، وبنعمتي قويت على معصيتي. جعلتك سميعا بصيرا قويا؛
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ؛ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
. وذلك أني أولى بحسناتك منك؛ وأنت أولى بسيئاتك مني. وذلك أنني لا أسأل عما أفعل
وَ هُمْ يُسْئَلُونَ» [١].
ترجمه: «فرمود حضرت رضا- سلام اللَّه عليه- خداى تعالى فرمود:" اى پسر آدم، به خواست من تو آنى كه مىخواهى براى خود آنچه مىخواهى؛ و به توانايى من بجا آوردى واجبات مرا؛ و به نعمت من توانا شدى بر معصيت من. قرار دادم تو را شنوا، بينا و توانا. آنچه برسد تو را از نيكويى از خداوند است؛ و آنچه برسد تو را از بدى از خود تو است؛ براى اينكه من اولى هستم به نيكويىهاى تو از تو؛ و تو اولى هستى به زشتىهاى خودت از من؛ زيرا كه من پرسش نشوم از آنچه مىكنم و آنها پرسش شوند"».
[١] الكافي، ج ١، ص ١٥٢، «كتاب التوحيد»، «باب المشيئة و الإرادة»، حديث ٦؛ و ر. ك: الكافي، ج ١، ص ٣٧٠، حديث ٦ (طبع دار الحديث).