موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦١٩ - حديث سى و دوم يقين و رضا
حديث سى و دوم يقين و رضا
] الحديث الثاني و الثلاثون: بِالسَّنَدِ الْمُتَّصِلِ إلى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ- عليه السلام- قَالَ: «
من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط الله، و لا يلومهم على ما لم يؤته الله؛ فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره؛ و لو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت، لأدركه رزقه كما يدركه الموت»
. ثُمَّ قَالَ:
«إن الله بعدله و قسطه جعل الروح و الراحة في اليقين و الرضا؛ وجعل ا لهم و الحزن في الشك و السخط» [١].
ترجمه: «حضرت صادق- عليه السلام- فرمايد:" از درستى يقين مرد مسلمان آن است كه راضى نكند مردم را به خشم و سخط خدا؛ و ملامت نكند آنها را بر آنچه خداى تعالى بر آنها عطا نفرموده، زيرا كه روزى را نياورد حرص و آز داراى حرص؛ و برنگرداند آن را كراهت كسى. و اگر يكى از شماها از روزى خود فرار كند، آن سان كه از مردن فرار مىكند، روزيش به او برسد، چنانچه مرگ به او مىرسد." پس از آن فرمود:" همانا خداوند به عدالت خود استراحت و سكونت را در يقين و رضا قرار داد؛ و
[١] الكافي، ج ٢، ص ٥٧، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب فضل اليقين»، حديث ٢.