موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٤٥ - حديث سى و چهارم مقام مؤمن نزد حق تعالى
حديث سى و چهارم مقام مؤمن نزد حق تعالى
] الحديث الرابع و الثلاثون: بِالسَّنَدِ المُتَّصِلِ إلى ثِقَةِ الإسْلامِ، مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَينىِّ- قُدِّسَ سِرُّه- عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْقَمَّاطِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ- عليه السلام- قَالَ: «
لما أسري بالنبي- صلى الله عليه و آله- قال: يا رب، ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمد، من أهان لي وليا، فقد بارزني بالمحاربة، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي؛ وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في و فاة المؤمن يكره الموت و أكره مساءته. وإن من عبادي المؤمنين من لا
[يصلحه
] إلا الغنى؛ ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك. وإن من عبادي المؤمنين من لا
[يصلحه
] إلا الفقر؛ ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك. وما يتقرب إلي عبد من عبادي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه. وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه؛ فإذا أحببته، كنت إذا سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و لسانه الذي ينطق به و يده التي يبطش بها؛ إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته» [١].
ترجمه: «جناب باقر العلوم- عليه السلام- [فرمود]: چون برده شد رسول خدا- صلّى اللَّه عليه و آله- در شب معراج به ساحت قدس، عرض كرد:" اى پروردگار، آيا
[١] الكافي، ج ٢، ص ٣٥٢، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب من أذى المسلمين واحتقرهم»، حديث ٨؛ الأربعون حديثاً، شيخ بهايى، ص ٤١١، حديث ٣٥.