موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٣٩ - فصل در بيان جمع اخبارى كه حَثّ بر عبادات و ترك معاصى نموده با بعض اخبار كه صورتاً مخالف با آن است
شده: قال تعالى: وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً^ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً^ إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [١]. فرمود: «آنهايى كه نمىخوانند با خداوند خداى ديگرى، و نمىكشند نفسى را كه خداوند حرام كرده است كشتن او را، مگر بحق (در موارد مقرّره)، و زنا نمىكنند، اينها بندگان خاص خداوند هستند. و كسى كه چنين كارهايى كند به جزاى تامّ خود مىرسد؛ مضاعف شود عذاب براى او روز قيامت، و مخلّد شود در آن عذاب با خوارى؛ مگر كسى كه توبه كند و ايمان آورد و عمل نيكو بكند. آنها را تبديل مىفرمايد خداوند سيّئاتشان را به حسنات. و مىباشد خداوند آمرزنده و مهربان». در ذيل اين آيه اخبار كثيره هست كه ما به ذكر يكى از آن [ها] اكتفا مىكنيم، زيرا كه همه قريب به هم هستند در معنى و مضمون.
عَنِ الشَّيْخِ في أَماليهِ بِإسْنادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ الثَّقَفي، قالَ: سَأَلْتُ أَبا جَعْفَرٍ، مُحَمَّدَ بْنَ عَلىٍّ- عليهما السلام- عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً. فقال عليه السلام: «
يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يقام بموقف الحساب؛ فيكون الله تعالى هو الذي يتولى حسابه لا يطلع على حسابه أحدا من الناس؛ فيعرفه ذنوبه حتى إذا أقر بسيئاته. قال الله عز و جل للكتبة: بدلوها حسنات و أظهروها للناس.
فيقول الناس حينئذ: ما كان لهذا العبد سيئة واحدة! ثم يأمر الله به إلى الجنة. فهذا تأويل الآية. وهى في المذنبين من شيعتنا خاصة» [٢].
محدّث جليل القدر، محمدبن مسلم ثقفى- رضوان اللَّه عليه- مىفرمايد: «سؤال [كردم] از حضرت باقر العلوم- عليه السلام- از معنى قول خدا: فَأُوْلئِكَ ... الآيه فرمود:" آورده شود مؤمن گناهكار در روز قيامت تا [قرار گيرد] در موقف حساب؛
[١] الفرقان (٢٥): ٦٨- ٧٠.
[٢] الأمالي، طوسى، ص ٧٢، مجلس ٣، حديث ١٤ (در اين مصدر به جاى «للكتبة»، «للملائكة» آمده است)؛ البرهان في تفسير القرآن، ج ٧، ص ١٩٣، حديث ٣.