موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٨١ - فصل در بيان مبادى محاسن اخلاق و مَساوى آن كه در ذيل وصيت رسول اكرم- صلّى اللَّه عليه و آله- است
آنها». تا آنكه فرمود: «تمسك كنيد به حسن خلق، زيرا كه آن مىرساند صاحبش را به درجه روزهداران و نمازگزاران».
كافى بِإسْنادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ- عليه السلام- قَالَ: «
إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا» [١]
. «كاملترين در ايمان كسى است كه خلقش نيكوتر باشد».
وَ بِإسْنادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- عليهما السلام- قَالَ:
«قال رسول الله، صلى الله عليه و آله: ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق» [٢]
. «رسول اكرم- صلّى اللَّه عليه و آله- فرمود: در روز قيامت در ميزان اعمال نگذارند چيزى افضل از حُسن خُلق».
و فرمود: «بيشتر چيزى كه امت مرا داخل به بهشت مىنمايد پرهيزگارى از خوف خداست و نيكويى خلق است» [٣]. و جناب صادق- عليه السلام- فرمود: «نيكويى و حسن خلق ديار را آبادان كنند، و عمرها را زياد نمايند» [٤]. و فرمود: «خداوند تعالى براى حُسن خُلق ثواب مجاهده در راه خدا دهد- مجاهدهاى كه شب و روز صاحبش مشغول باشد» [٥].
و در اين باب اخبار بسيار است. و چنانچه حُسن خلق موجب كمال ايمان و ثقل ميزان و دخول در جِنان است، سوء خلق به عكس آن، ايمان را فاسد كند و انسان را به
[١] الكافي، ج ٢، ص ٩٩، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب حسن الخلق»، حديث ١؛ وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٤٨، «كتاب الحجّ»، «أبواب أحكام العشرة»، باب ١٠٤، حديث ١.
[٢] الكافي، ج ٢، ص ٩٩، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب حسن الخلق»، حديث ٢؛ وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٥١، «كتاب الحجّ»، «أبواب أحكام العشرة»، باب ١٠٤، حديث ١٣.
[٣] عن أبى عبداللَّه عليه السلام قال: «قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أَكْثَرُ مَا تَلِجُ بِهِ أُمَّتِيَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ». (وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٥٠، «كتاب الحجّ»، «أبواب أحكام العشرة»، باب ١٠٤، حديث ٨)
[٤] عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «الْبِرُّ وَحُسْنُ الْخُلُقِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ وَيَزِيدَانِ فِي الأَعْمَارِ». (وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٤٩، «كتاب الحجّ»، «أبواب أحكام العشرة»، باب ١٠٤، حديث ٥)
[٥] عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الثَّوَابِ عَلَى حُسْنِ الْخُلُقِ كَمَا يُعْطِي الْمُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، يَغْدُو عَلَيْهِ وَيَرُوحُ». (وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٥١، «كتاب الحجّ»، «أبواب أحكام العشرة»، باب ١٠٤، حديث ١٥)