موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٣٠ - تتميم در بيان مفاسد خيانت و حقيقت امانت
السلام- بالسيف و قاتله لو ائتمنني و استنصحني و استشارني، ثم قبلت ذلك منه، لأديت إليه الأمانة» [١].
«فرمود حضرت صادق- عليه السلام- در يكى از وصيتهايش: بدانكه اگر زننده على- عليه السلام- به شمشير و كشنده آن حضرت مرا امين بخواهد و طلب نصيحت از من كند و استشاره از من نمايد و من از او قبول كنم، ادا نمايم به او امانت او را».
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإسْنادِهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةِ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَيِّدَ الْعَابِدِينَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- عليه السلام- يَقُولُ لِشِيعَتِهِ: «
عليكم بأداء الأمانة، فو الذي بعث محمدا- صلى الله عليه و آله- بالحق نبيا، لو أن قاتل أبي الحسين بن علي- عليهما السلام- ائتمنني على السيف الذي قتله به لأديته إليه» [٢].
«ثُمالى گويد: از حضرت سجاد شنيدم كه مىفرمود به شيعيانش: بر شما باد به اداى امانت. قسم به آن كس كه مبعوث نمود محمد- صلّى اللَّه عليه و آله- را بهراستى به پيغمبرى، اگر كشنده پدرم حسين بن على مرا امين قرار دهد بر آن شمشيرى كه با آن آن حضرت را كُشت، ادا نمايم به سوى او».
وَبِإسْنادِهِ عَنِ الصَّادِقِ- عليه السلام- عَنْ آبَائِهِ- عليهم السلام- عَنِ النَّبِيِّ- صلّى اللَّه عليه وآله- فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي «
أنه نهى عن الخيانة، وقال: من خان أمانة في الدنيا و لم يردها إلى أهلها، ثم أدركه الموت، مات على غير ملتي، ويلقى الله و هو عليه غضبان. ومن اشترى خيانة و هو يعلم، فهو كالذي خانها» [٣].
«از حضرت رسول اكرم- صلّى اللَّه عليه و آله- نقل فرمودند كه آن حضرت نهى فرمود از خيانت و فرمود: كسى كه خيانت كند در دنيا به امانتى و به صاحبش ردّ نكند
[١] الكافي، ج ٥، ص ١٣٣، «كتاب المعيشة»، «باب أداء الأمانة»، حديث ٥؛ وسائل الشيعة، ج ١٩، ص ٧٤، «كتاب الوديعة»، باب ٢، حديث ٨.
[٢] الأمالي، صدوق، ص ٢٠٤، مجلس ٤٣، حديث ٦؛ وسائل الشيعة، ج ١٩، ص ٧٥، «كتاب الوديعة»، باب ٢، حديث ١٣.
[٣] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٩، حديث ١؛ وسائل الشيعة، ج ١٩، ص ٧٦، «كتاب الوديعة»، باب ٣، حديث ٢.