موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٠٦ - فصل در بيان آنكه آدم مظهر تامّ الهى و اسم اعظم حق جلَّ و علاست
و مظاهر اسماء و صفات حق و مَثَل و آيت حق تعالى است. و خداى تبارك و تعالى از «مِثل» يعنى شبيه، منزّه و مبرّاست، ولى ذات مقدس را تنزيه از «مَثَل»، به معنى آيت و علامت، نبايد نمود وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى [١]. همه ذرات كائنات آيات و مرآت تجليات آن جمال جميل عزّ وجلّ هستند، منتها آنكه هر يك به اندازه وعاء وجودى خود، ولى هيچيك آيت اسم اعظم جامع، يعنى «اللَّه»، نيستند جز حضرت كَون جامع و مقام مقدس برزخيت كبرا، جَلَّتْ عَظَمَتُهُ بِعَظَمَةِ باريه، فَاللَّه تَعالى خَلَقَ الْإنْسانَ الْكامِلَ وَالآدَمَ الأوَّلَ عَلى صورَتِهِ الْجامِعَةِ؛ وَجَعَلَهُ مِرْآةَ أَسْمائِهِ وَصِفاتِهِ.
قالَ الشَّيْخُ الْكَبيرُ: «فَظَهَرَ جَميعُ ما فِي الصُّورَةِ الإِلهيَّةِ مِنَ الأسْماءِ فِي هذِهِ النَّشْأَةِ الإِنْسانِيَّةِ، فَحازَتْ رُتْبَةَ الْإحاطَةِ وَالْجَمْعِ بِهذا الْوُجودِ وَبِهِ قامَتِ الْحُجّةُ للَّهعَلَى الْمَلائِكَةِ» [٢].
و از اين بيان معلوم شد نكته اختيار و اصطفاء حق تعالى صورت جامعه انسانيه را در بين ساير صور مختلفه ساير اكوان، و سرّ تشريف حق تعالى آدم- عليه السلام- را بر ملائكه و تكريم او را از بين ساير موجودات، و نسبت روح او را به خودش در آيه شريفه بقوله: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي^ [٣]. و چون بناى اين اوراق بر اختصار است، از حقيقت نفخه الهيه و كيفيت آن در آدم و اختصاص آن به او در بين موجودات صرف نظر مىكنيم. وَالْحَمْدُللَّه أوّلًا وَآخِراً.
[١] الروم (٣٠): ٢٧.
[٢] فصوص الحكم، ص ٥٠، فصّ آدمى؛ شرح فصوص الحكم، قيصرى، ص ٣٦٣.
[٣] الحجر (١٥): ٢٩؛ ص (٣٨): ٧٢.