موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٠ - فصل در بيان آنكه استماع غيبت حرام است
است». و مقصود از «سامع» نيز مستمع است.
بلكه از روايات بسيارى ظاهر مىشود كه ردّ غيبت واجب است:
عَنِ الصَّدُوقِ بِإسْنادِه عَنِ الصَّادِقِ- عليه السَّلام- فِي حَدِيثِ مَنَاهِي النَّبِي صلّى اللَّه عليه و آله: «
أن رسول الله- صلى الله عليه و آله- نهى عن الغيبة و الاستماع إليها».
إلى أنْ قالَ:
«ألا، ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه، رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا و الآخرة. فإن هو
[لم يردها و هو
] قادر على ردها، كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة» [١].
«پيغمبر اكرم- صلى اللَّه عليه و آله- از غيبت و گوش كردن آن نهى فرمود. و بعد از آن فرمود:" آگاه باش كه كسى كه بر برادر خود منت گذارد و غيبتى را كه درباره او شنيد در مجلسى ردّ نمايد از او، خداى تعالى از او ردّ فرمايد هزار باب از شرّ در دنيا و آخرت. و اگر ردّ نكند آن را با آنكه قادر بر ردّ آن باشد، مىباشد بر او مثل گناه كسى كه غيبت كرده است او را هفتاد بار"».
وَ عَنِ الصَّدوق بِإسْنادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- عليهما السلام- عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ لِعَلِيٍّ، عليهما السلام: «
يا علي، من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصره فلم ينصره خذله الله في الدنيا و الآخرة» [٢].
«فرمود رسول اكرم- صلّى اللَّه عليه و آله- در ضمن وصيتهايش به حضرت امير المؤمنين عليه السلام:" اى على، كسى كه پيش او غيبت شود برادر مسلمانش و قادر باشد بر يارى او و يارى نكند او را، رسوا كند او را خداوند در دنيا و آخرت"».
وَ عَنْ عِقابِ اْلأعْمالِ بِسَنَدِهِ عَنِ النَّبيِّ صلّى اللَّه عليه و آله: «
من رد عن أخيه غيبة سمعها في مجلس، رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا و الآخرة فإن لم يرد عنه و أعجبه، كان
[١] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٨، «باب ذكر جمل من مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»؛ وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ٢٨٢، «كتاب الحجّ»، «أبواب أحكام العشرة»، باب ١٥٢، حديث ١٣.
[٢] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٢٦٩، حديث ١؛ وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ٢٩١، «كتاب الحجّ»، «أبواب أحكام العشرة»، باب ١٥٦، حديث ١.