موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٨ - توجيهات نقل شده در عدم منافات آمرزش نبى اكرم با عصمت ايشان
قالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ الْمَأمونِ وَعِنْدَهُ الرِّضا- عليه السلام- فَقالَ لَهُ الْمَأمونُ: يَا بْنَ رَسولِ اللَّه، ألَيْسَ مِنْ قَوْلِكَ: أَنَّ الأنْبياءَ مَعْصومونَ؟ قالَ:
«بلى»
. قالَ: فَما مَعْنى قَوْلِ اللَّه: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ»؟ قالَ الرَّضا عليه السلام:
«لم يكن أحد عند مشركي مكة أعظم ذنبا من رسول الله- صلى الله عليه و آله- لأنهم كانوا يعبدون من دون الله ثلاثمائة و ستين صنما؛ فلما جاءهم- صلى الله عليه و آله- بالدعوة إلى كلمة الإخلاص، كبر ذلك عليهم و عظم و قالوا:
أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ
إلى قوله:
إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ [١]
. فلما فتح الله تعالى على نبيه- صلى الله عليه و آله- مكة، قال له: يا محمد،
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً^ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ
. عند مشركي أهل مكة بدعائك إلى توحيد الله فيما تقدم و ما تأخر؛ لأن مشركي مكة أسلم بعضهم، وخرج بعضهم عن مكة؛ ومن بقي منهم لم يقدر على إنكار التوحيد عليه إذا دعا الناس إليه؛ فصار ذنبه عندهم في ذلك مغفورا بظهوره عليهم».
فَقالَ الْمَأمُونُ: للَّهدَرُّكَ يا أَبا الْحَسَنِ! [٢]
«على بن محمد بن الجَهْم گويد: حاضر شدم در مجلس مأمون و حال آنكه حضرت رضا- عليه السلام- پيش او بود. پس مأمون به آن حضرت عرض كرد:" اى پسر رسول خدا [ص] آيا از فرموده تو نيست كه انبيا معصوماند؟" فرمود:" چرا"، گفت:
" پس چيست معنى قول خدا: لِيَغْفِرَ لَكَ ...؟" حضرت فرمود:" نبود كسى پيش مشركان [مكه] كه گناهش بزرگتر از رسول خدا- صلّى اللَّه عليه و آله- باشد، زيرا كه آنها عبادت غير خدا مىكردند سيصد و شصت بت را. پس چون كه پيغمبر آمد آنها را دعوت به كلمه اخلاص كرد، بزرگ و گران آمد آن بر آنها، و گفتند: «آيا خدايان را يك خدا قرار داد؟ همانا اين چيز عجيبى است! تا قول خدا: إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ (نيست اين مگر دروغ). پس، چون كه خداى تعالى مفتوح كرد مكه را براى رسول خدا، فرمود به او:
«اى محمّد، ما فتح نموديم براى تو فتح آشكارا، تا بيامرزد خداوند گناه قبل و بعد تو را
[١] ص (٣٨): ٥- ٧.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج ١، ص ٢٠٢، باب ١٥، حديث ١. (در نقل مرحوم مجلسى مقدارى حذف غيرمضر صورت گرفته است)