موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٠٤ - فصل در بيان آنكه علم به حقيقت روحانيت انبيا و اوليا به قدم فكر حاصل نشود
فصل در بيان آنكه علم به حقيقت روحانيت انبيا و اوليا به قدم فكر حاصل نشود
بدانكه معرفت روحانيت و مقام كمال جناب ختمىمرتبت- صلّى اللَّه عليه و آله- خاصّتاً، و انبياى معظّم و اولياى معصومين- عليهم السلام- نيز با قدم فكر و سير آفاق و انفس ميسور نگردد؛ زيرا كه آن بزرگواران از انوار غيبيه الهيه و مظاهر تامّه و آيات باهره جلال و جمالاند، [و] در سير معنوى و سفر الى اللَّه به غاية القصواى فناى ذاتى و منتهى العروجِ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى رسيدهاند؛ گرچه صاحب مقام بالاصاله نبىّ ختمى است، و ديگر سالكين در عروج تبعِ آن ذات مقدس هستند. و ما اكنون در صدد بيان كيفيت سير آن ذات مقدس، و تفاوت معراج روحانى او با معراج ساير انبياء و اوليا- عليهم السلام- نيستيم؛ و در مقام به ذكر يك حديث كه راجع به نورانيت آنها وارد است اكتفا مىكنيم، زيرا كه ادراك نورانيت آنها نيز نورانيت باطنيه و جذبه الهيه مىخواهد.
كافي بِإسْنادِهِ عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ- عليه السلام- قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ عِلْمِ الْعَالِمِ؟
فَقَالَ لِي:
«يا جابر، إن في الأنبياء و الأوصياء خمسة أرواح: روح القدس، وروح الإيمان، وروح الحياة، وروح القوة، وروح الشهوة. فبروح القدس، يا جابر، عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى»
. ثُمَّ قَالَ: «
يا جابر، إن هذه الأربعة أرواح يصيبها الحدثان، إلا روح القدس؛ فإنها لا تلهو و لا تلعب» [١].
[١] جابر گويد: «از امام باقر عليه السلام درباره علم عالم پرسيدم، فرمود: اى جابر، همانا در پيغمبران و اوصياء پنج روح است: روح القدس، روح ايمان، روح زندگى، روح قوه، روح شهوت. اى جابر، ايشان به روح القدس امور و مطالب زير عرش تا زير خاك را مىدانند. سپس فرمود: اى جابر، اين چهار روح را آفت رسد مگر روحالقدس را كه بازى و ياوهگرى ندارد». (الكافي، ج ١، ص ٢٧٢، «كتاب الحجة»، «باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمّة»، حديث ٢)