موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦١ - حديث پانزدهم امتحان و آزمايش مؤمنان
حديث پانزدهم امتحان و آزمايش مؤمنان
] الحديث الخامس عشر: بِسَنَدِنَا المُتَّصِلِ إلى سُلْطانِ المحدِّثينَ، مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الكُلَيْني- رضوان اللَّه عليه- عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ سَماعَةَ، عَنْ أَبي عَبْدِاللَّه- عليه السلام- قالَ:
«إن في كتاب علي عليه السلام: أن أشد الناس بلاء النبيون، ثم الوصيون، ثم الأمثل فالأمثل. وإنما يبتلى المؤمن على قدر أعماله الحسنة؛ فمن صح دينه و حسن عمله، اشتد بلاؤه، وذلك أن الله تعالى لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن و لا عقوبة لكافر، ومن سخف دينه و ضعف عقله قل بلاؤه، وأن البلاأ أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض» [١].
ترجمه: «سماعه از حضرت صادق- عليه السلام- حديث كند كه گفت: همانا در كتاب على- عليه السلام- است اينكه" همانا سختترين مردم از حيث بلا پيغمبراناند؛ پس جانشينان آنها؛ پس نيكوتر پس نيكوتر. و همانا چنين است كه مبتلا مىشود مؤمن به اندازه كارهاى نيكويش؛ پس كسى كه درست باشد دين او و نيكو باشد كار او، سخت گردد بلاى او. و اين براى آن است كه خداى تعالى قرار نداده است دنيا را ثواب از براى مؤمنى و نه سزا براى كافرى. و كسى كه تنگ است دينش و ضعيف است عقلش، كم باشد بلايش. و همانا بلا تندتر است به سوى مؤمن پرهيزگار از باران به سوى آرامگاه زمين"».
[١] الكافي، ج ٢، ص ٢٥٩، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب شدّة ابتلاء المؤمن»، حديث ٢٩. (در نسخههاى موجود كافى به جاى «ضعف عقله»، «ضعف عمله» آمده است)