سيرة المصطفى نظرة جديدة - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٢٠٨ - اسلام ابي طالب
لمسودين اكارم* * * طابوا و طاب المولد
و قوله و هو يخاطب النبي (ص) و يشجعه على اظهار دعوته:
و لا يمنعك من حق تقوم به* * * ايد تصول و لا سلق بأصوات
فإن كفك كفي ان بليت بهم* * * و دون نفسك نفسي في الملمات
و قوله من أبيات له يمدح النبي بها:
لقد أكرم اللّه النبي محمدا* * * فأكرم خلق اللّه في الناس أحمد
و شق له من اسمه ليجله* * * فذو العرش محمود و هذا محمد
و قوله في قصيدته اللامية المشهورة:
أ لم تعلموا ان ابننا لا مكذب* * * لدينا و لا نعبأ بقول الأباطل
و يقول فيها:
و أيده رب العباد بنصره* * * و أظهر دينا حقه غير زائل
الى كثير من شعره الذي يؤكد اسلامه و إيمانه بكل ما جاء به محمد بن عبد اللّه (ص).
و قال في شرح النهج: ان كل هذه الأشعار قد جاءت مجيء التواتر من حيث مجموعها الذي يدل على تصديق ابي طالب لمحمد (ص) [١].
و جاء عن الامام الحسين (ع) ان عليا كان جالسا في الرحية و الناس
[١] انظر شرح النهج ج ٣/ ص ٣١٤ و ٣١٥ و انظر تاريخ ابن كثير و تاريخ ابي الفداء ج ٢ ص ١٩.