المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٥٨ - الكسع
باب الواو
وا
تأتي على نوعين: الأوّل، هي اسم فعل بمعنى: أعجب، كقول الشاعر:
وا بأبي أنت وفوك الأشنب
كأنّما ذرّ عليه الزّرنب
و الثّاني: هي حرف للنّداء و النّدبة، كقول الشاعر:
وا إماما خاض أرجاء الوغى
يصرع الشّرك بسيف لا يفل
واه و واها
من أسماء الأفعال التي هي بمعنى المضارع و لها عدّة معان منها: أنّها تأتي بمعنى: «ما أحسنه!» فتفيد معنى التّعجّب، مثل: «واها ما أحسنه!» و منها أنها تكون للتفجّع على موت عزيز و منها أنّها تكون للتّلهّف و الاستطابة، كقول الشاعر:
واها لريّا ثمّ واها واها
يا ليت عيناها لنا وفاها
بثمن نرضي بها أباها
فاضت دموع العين من جرّاها
هي المنى لو أنّنا نلناها
فقد نوّنت «واها» لتدلّ على التّنكير. و معناها بلفظ «واه» و «واها» و «واها»: التّلوّذ و التّلهّف و الاستطابة. قال ابن جني: إذا نوّنت فكأنّك قلت استطابة و إذا لم تنوّن فكأنّك قلت الاستطابة فصار التّنوين علما على التّنكير، و تركه علم التّعريف و قال الأزهريّ:
و هو إذا قيل له ويها كل
فإنّه مواشك مستعجل
و هو إذا قيل له ويها قل
فإنّه أحج به أن ينكل
و المعنى أنّه إذا قيل له يا فلان: أسرع، في دعائه لدفع عظيمة نكل و لم يجب، و إن قيل له «كل» أسرع. و قال الأزهريّ أيضا: و إذا تعحّبت من طيب الشيء قلت: واها ما أطيبه! و من العرب من يتعجّب ب «واها» فيقول: واها لهذا الشيء ما أحسنه.
و تقول في التّفجع واها و واه أيضا؛ و ويه: كلمة تقال في الاستحثاث.
الواجب
لغة: اسم فاعل من وجب: لزم. ثبت.
و اصطلاحا: الكلام غير المنفيّ. الخبر.
الواجب الإضافة إلى الجملة
هي الظّروف الملازمة للإضافة إلى الجمل اسميّة كانت أو فعليّة، مثل: «حيث» و «إذ» تضافان وجوبا إلى الجمل الفعليّة، كقوله تعالى: