المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١١١ - الكسع
«مروزيّ» و «جلولاء» اسم بلد: «جلوليّ»، و في «الرّي» اسم مدينة: «الرّازيّ»، و إلى «صنعاء» اسم بلد: «صنعانيّ» و إلى «أميّة»: «أميّتيّ». و القياس «أمويّ» و «فوق»: «فوقانيّ»، و «تحت»: «تحتاني»، و «شعر»: «شعرانيّ» و قد خففوا إحدى الياءين فقالوا: «يمني»، «شامي»، و في التأنيث: «يمنيّة» «شامية» و كلّ هذه الأسماء المسموعة مما تحفظ و لا يقاس عليها، و من الأمثلة على الكلمات المسموعة قول الشاعر:
و ليس بذي رمح فيطعنني به
و ليس بذي سيف و ليس بنبّال
حيث وردت «نبّال» على وزن «فعّال» لصاحب النّبال و هي آلة للقتل و كقول الشاعر:
و كيف لنا بالشّرب إن لم يكن لنا
دراهم عند الحانويّ و لا نقد
حيث وردت كلمة «الحانوي» أي: بائع الخمر. و الأصل «حانة» و «حانية» من الحنو و المعنى أن الأمكنة هذه تحنو على من فيها من المجتمعين على الخمر. لهذا قلبت الياء «واوا» عند النّسب، و مثل:
و غررتني و زعمت أن
نك لابن بالصّيف تامر
حيث وردت كلمة «لابن» بمعنى صاحب اللّبن، و «تامر» بمعنى صاحب التمر. و كقول الشاعر:
و لست بنحويّ يلوك لسانه
و لكن سليقيّ أقول فأعرب
و فيه وردت كلمة «نحويّ» منسوبة قياسيا بزيادة ياء النسبة المشدّدة، و وردت كلمة «سليقيّ» على وزن «فعيلة» شاذة لأن ما كان على وزن «فعيلة» تحذف ياؤه عند النّسب و القياس سلقيّ. و كقول الشاعر:
فأصبحت كنتيّا و أصبحت عاجنا
و شرّ حصال المرء كنت و عاجن
حيث نسب إلى «كنت» المؤلفة من الفعل التام كان و فاعلها فنسب إليها بزيادة «ياء» النّسب المشدّدة. و وردت كلمة «عاجنا» على وزن «فاعل» في النّسب.
و معنى الكنتي و العاجن: الكبير في السن. و قد حافظ الشاعر في إدخال نون الوقاية على آخر كنت من كسر آخرها حفاظا على لفظها في قوله:
و ما أنت كنتيّ و ما أنا عاجن
و شرّ الرجال الكنتنيّ و عاجن
حيث وردت كلمة «كنتي» منسوبة قياسا على «كنت»، و وردت كلمة «عاجن» وزن «فاعل» في النّسب. و كلمة «كنتنيّ» بإدخال «نون» الوقاية حفاظا على عدم كسر آخر «كنت» و في رأينا أن إدخالها هو للضرورة الشعرية بدليل قوله في صدر البيت «كنتيّ» بدون «نون» الوقاية. و كقول الشاعر:
هذيليّة تدعو إذا هي فاخرت
أبا هذليا من غطارفة نجد
حيث وردت كلمة «هذيليّة» منسوبة قياسا على «هذيل» و وردت شذوذا في كلمة «هذليا» في عجز البيت ربما كان هذا للضرورة الشعرية. و مثل:
بكل قريشيّ عليه مهابة
سريع إلى داعي النّوى و التّكرّم
حيث وردت كلمة «قريشي» منسوبة قياسا إلى «قريش». و كقول الشاعر: