المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١١٠ - الكسع
ينسب إلى صدره مثل: «بهاء الدين»: بهائيّ الدين أو في كلمة «جاد اللّه»: «جادي».
و إذا كان العلم مركبا إضافيا بالكنية، فيجب النّسب إلى العجز فقط، فتقول في «أبو فاروق»: «فاروقي» و في أم بدر: بدريّ. و كذلك ينسب إلى العجز إذا كان الصّدر كلمة «ابن» أو ما يتصرف صدره بعجزه، مثل: ابن فاروق فتقول:
فاروقي، و في ابن أمية: أمويّ. و ابن عباس:
عباسيّ و كذلك ينسب إلى العجز فقط إذا كان النّسب إلى الصّدر مما يوقع في اللّبس فتقول في:
«عبد مناف»: «منافيّ» و في «عبد شمس»:
«شمسيّ» أما إذا كان المركّب الإضافي غير علم فإنه إمّا أن ينسب إلى المضاف أو إلى المضاف إليه حسب المراد، فتقول في النسبة إلى «قلم فاطمة»: «قلمي» أو «فاطمي» و في «يد فاطمة»:
«يدي أو يدوي» أو «فاطميّ» حسب المراد.
٢- إذا كان العلم مركبا إسناديا فيجب النّسب إلى الصدر فقط، فتقول في جاد الحق: «جاديّ» و في «عمر قادم»: «عمري».
٣- إذا كان العلم مركبا مزجيا يجب النّسب إلى الصدر فقط، فتقول في النسبة إلى «سوق الخميس»، اسم جامع في البحرين: «سوقي» و في «حجر القبلة» جانب من جامع سوق الخميس: «حجري». و في «مجدي شهر» اسم بلد، «مجديّ» بحذف حرف العلّة من «مجدي» و زيادة «ياء النّسبة» مكانها.
و منهم من يجيز النّسب إلى العجز وحده و حذف الصدر فنقول: «خميسي» و «قبليّ» و «شهري» في النّسبة إلى «سوق الخميس»، و «حجر القبلة»، و «مجدي شهر».
النّسب إلى جمع التكسير: إذا كان الاسم جمع تكسير و أريد النّسب إليه فالأغلب أن يكون النّسب إلى مفرده مثل: «كتب»: «كتابيّ» و «رسل»: «رسوليّ».
أما إذا كان جمع التكسير علما بقي على جمعه في النّسب، فتقول في النّسب إلى «أهرام»:
«أهراميّ» و إلى «الجزائر»: «جزائري». و إلى «مماليك»: «مماليكيّ» و إلى «علماء» علم أشخاص: «علمائيّ». و «جبال» علم: «جباليّ» و إذا كان جمع التكسير مما يدل على عدد، فعند النّسب إليه، ينسب إلى لفظه. ففي النّسب إلى «عباديد»: «عباديديّ»، و معناه جماعة متفرقة و إلى «شماطيط» «شماطيطيّ».
و إذا كان الاسم من ملحقات جمع التكسير كأن يكون اسم جمع أو اسم جنس جمعي فينسب إلى صيغته، فتقول في اسم الجمع «رهط»: «رهطيّ» و في اسم الجنس الجمعي «نخل»: «نخليّ» و «شجر»: «شجريّ».
وردت أسماء مسموعة في النّسب على وزن «فعّال» في الحرف، مثل: «فرّان»، «خبّاز»، «فوّال»، «حدّاد»، «نجّار»، «عطّار»، «نحّاس» و يجوز زيادة «التاء» للدّلالة على الجمع، مثل:
«الحدّادة» .. «العطّارة» ...
و وردت أسماء في النّسب على وزن «فاعل» و «فعل» بمعنى صاحب الشيء مثل: «عاطر»:
أي صاحب العطر، «لبن» صاحب اللّبن، و «نهر»: صاحب نهار، كقول الشاعر:
و لست بليليّ و لكني نهر
لا أدلج اللّيل و لكن أبتكر
و وردت كلمات مسموعة في النّسب بدون وزن مثل: «دهر»: «دهريّ» «مرو» بلد فارسي،