المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٠٤٢ - الكسع
و قد يجمع اللّه الشّتيتين بعد ما
يظنّان كلّ الظّنّ أن لا تلاقيا
«كلّ» نائب مفعول مطلق منصوب و هو مضاف «الظّنّ» مضاف إليه.
٣- مرادف المصدر المحذوف، مثل:
«جلست قعودا»، «و قمت وقوفا».
٤- اسم الإشارة بعده مصدر مماثل للمحذوف، مثل: «أكرمته ذلك الإكرام» و يصحّ وضع «ذاك» مكان «ذلك» مثل: «سأكرمه ذاك الإكرام».
٥- الضمير العائد على المصدر المحذوف، كقوله تعالى: فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ [١] «الهاء» في «أعذبه» الثانية تعود إلى المصدر عذابا و هي في محل نصب نائب مفعول مطلق.
٦- الآلة التي تفيد معنى المصدر، مثل:
«ضربته سوطا»، «سقيته كوبا».
٧- نوع من أنواعه، مثل: «قعد القرفصاء» «القرفصاء»: نائب مفعول مطلق لأنه يدل على نوع من القعود، و مثل: «رجع القهقرى» و هو نوع من الرجوع و مثل: «سرت وراءه الجري» «الجري» هو نوع من السّير. و كقول الشاعر:
أنام ملء جفوني عن شواردها
و يسهر الخلق جرّاها و يختصم
ملء: نائب عن المفعول المطلق منصوب، لأنه يدل على نوع النوم؛ و كقول الشاعر:
و ما نيل المطالب بالتّمنّي
و لكن تؤخذ الدّنيا غلابا
و الأصل: تؤخذ الدنيا أخذ غلاب، فحذف المضاف المصدر و بقي المضاف إليه محله و نصب.
٨- ما يدل على هيئة المصدر المحذوف، مثل: «مشى المجتهد مشية الظّافرين».
٩- ما يدل على وقته، مثل: «المعلم يعيش ساعة النجاح» و كقول الشاعر:
ألم تغتمض عيناك ليلة أرقدا
و بتّ كما بات السّليم مسهّدا
و فيه كلمة «ليلة» نائب مفعول مطلق لأنها تدلّ على وقت المصدر المحذوف.
١٠- «ما» الاستفهاميّة مثل: ما تقرأ؟ التقدير:
أيّ قراءة تقرأ؟.
١١- «ما» الشّرطيّة، مثل: «ما أردت فأكرم» و التقدير: أيّ إكرام أردت فأكرم. أمّا ما ينوب عن المصدر المؤكّد فأشياء عدّة منها:
١- مرادفه أي: ما هو بمعناه دون لفظه، مثل:
«أحببته مقة».
٢- اسم المصدر أي: ما ساوى المصدر في الدّلالة على معناه و خالفه من ناحية الاشتقاق بنقص بعض حروفه عن حروف المصدر، كقوله تعالى: وَ اللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً «* ١» و كقوله تعالى: وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا «* ٢» و مثل:
«توضأ وضوءا» و «اغتسل غسلا».
٣- الضمير العائد إلى المصدر المحذوف، مثل: «أخلصته لمن أودّه» أي أخلصت الإخلاص. و الإشارة له بعد الحذف، مثل:
«أكرمت هذا» أي: أكرمت الإكرام.
[١] من الآية ١١٥ من سورة المائدة.
(* ١) من الآية ١٧ من سورة نوح.
(* ٢) من الآية ٨ من سورة المزمّل.