المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٤١ - الكسع
إعرابها:
١- تعرب حالا إذا جاء بعدها فعل تام يدل على حالة، مثل: «كيف جئت إلى المدرسة؟».
«كيف»: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال.
٢- تعرب خبرا لفعل ناسخ أتى بعدها، مثل:
«كيف كان درسك» «كيف» في محل نصب خبر «كان».
٣- تعرب خبرا للمبتدأ. كالمثل السابق، «كيف حالك؟».
٤- تعرب مفعولا به، إذا تلاها فعل متعد إلى مفعولين، أو ثلاثة مفاعيل، مثل: «كيف ظننت الدرس» «كيف»: في محل نصب مفعول به للفعل «ظننت»، و مثل: «كيف خبّرت أباك الخبر المفرح». «كيف»: في محل نصب مفعول به ثالث لفعل «خبّرت».
٥- تعرب مفعولا مطلقا إذا صح وضع أي مكانها و بعدها مصدر الفعل، كقوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ «كيف»: في محل نصب مفعول مطلق و التقدير: أ لم تر أي فعل فعل ربّك بأصحاب الفيل.
كيف الشّرطيّة
اصطلاحا: هي اسم شرط غير جازم مبنيّ على الفتح في محل نصب حال على الأغلب مثل:
«كيف تزرع أزرع». و يشترط فيها ألا تكون مقترنة ب «ما» الزائدة و أن يكون فعل الشرط و جوابه متفقين لفظا و معنى كالمثل السابق.
و تعرب «كيف» الشرطية خبرا لفعل ناسخ أتى بعدها و خبره غير موجود، مثل: «كيف يكون المدير يكون تلاميذه». كيف: اسم شرط مبني على الفتح في محل نصب خبر «يكون».
كيفما
إذا دخلت «ما» الزائدة على «كيف» تحوّلت إلى اسم شرط جازم فعلين يسمى الأول منهما فعل الشرط و الثاني جوابه أو جزاءه، مثل: «كيفما تتجه أتجه» و تعرب «كيفما»: اسم شرط جازما فعلين مبني على السكون في محل نصب حال.
«تتجه» مضارع مجزوم بالسكون و هو فعل الشرط. «أتّجه»: فعل مضارع مجزوم لأنّه جواب الشرط.
كيم
اصطلاحا: لفظ مركب من «كي» حرف الجر و «ما» الاستفهاميّة التي حذفت ألفها لدخول حرف الجر عليها و هي بمعنى: «لم». مثل: «كيم تمشي؟» «كيم»: «كي»: حرف جر. «م» اسم استفهام مبني على الفتح في محل جرّ بحرف الجر. و الجار و المجرور متعلق ب «تمشي».
و «تمشي»: مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.
كيما
اصطلاحا: لفظ مركّب من «كي» حرف الجر مع «ما» المصدريّة التي تؤوّل مع ما بعدها بمصدر يكون مجرورا ب «كي»، مثل قول الشاعر:
إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنّما
يرجّى الفتى كيما يضرّ و ينفع
«إذا»: ظرف لما يستقبل من الزمان متضمّن معنى الشرط. «أنت»: ضمير منفصل مبنيّ على الفتح في محل رفع توكيد لفاعل الفعل المحذوف الذي يفسّره الفعل الظاهر. و التقدير إذا لم تنفع أنت لم تنفع. و الجملة من «لم تنفع أنت» في