المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٣٩ - الكسع
كل واحد من جزأيه لا يدل على معنى متصل بالعلميّة بمفرده.
٣- لا يتبع الاسم و الكنية ترتيبا معينا فقد يتقدم أحدهما على الآخر كالمثل السابق، و كقول الشاعر:
و ما اهتزّ عرش اللّه من أجل حالك
سمعنا به إلّا لسعد أبي عمرو
٤- إذا اجتمع الاسم و اللّقب يقدم الأشهر منهما على الآخر، كالمثل السابق. و لا ترتيب بين الكنية و غيرها.
الكواسع
لغة: جمع كاسعة: لاحقة.
و اصطلاحا: اللواحق.
كي
تأتي: استفهامية- تعليلية- مصدرية ناصبة.
كي الاستفهاميّة
اصطلاحا: هي جزء من «كيف» التي هي اسم استفهام. تقول: كي حالك؟ أي: كيف. كقول الشاعر:
كي تجنحون إلى سلم و ما ثئرت
قتلاكمو و لظى الهيجاء تضطرم
و هي اصطلاحا: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب إذا وقعت قبل «ما» الاستفهامية مثل: «كيم تتأخّر» أي: لم تتأخر.
«كي»: حرف جر مبني على السّكون لا محل له من الإعراب متعلق بالفعل «تتأخر» «م»: هي «ما» الاستفهامية حذفت منها الألف لاتصالها بحرف الجر. هي اسم استفهام مبني على الفتح في محل جر ب «كي».
كي التّعليليّة
اصطلاحا: هي التي تفيد التّعليل، و هي بمنزلة لام التعليل، و تعرب حرف جر.
عملها:
١- و كثيرا ما تدخل «اللّام» بعدها مما يفيد معنى التّعليل، و تختص عندئذ «كي» للتعليل.
مثل:
كي لتقضيني رقيّة ما
وعدتني غير مختلس
و ينصب المضارع بعد «لام» التّعليل ب «أن» المضمرة بعدها. و تعرب «تقضيني»: فعلا مضارعا منصوبا ب «أن» المضمرة بعد لام التّعليل و علامة نصبه الفتحة الظاهرة و «النون»: للوقاية.
و «الياء» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
«رقية»: فاعل مرفوع.
٢- و تدخل عليها «ما» الاستفهامية، أو المصدريّة، أو لام الجر فتعيّن للتعليل أيضا، كقول الشاعر:
إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنّما
يرجى الفتى كيما يضرّ و ينفع
حيث دخلت «ما» المصدرية على «كي» فأفادت التعليل. و لم ينصب المضارع بعدها.
كي المصدريّة
اصطلاحا: هي حرف من حروف النّصب تنصب الفعل مباشرة أي: بدون إضمار «أن» بعدها. و تتعين «كي» للنصب إذا وقعت بعد لام الجر الظّاهرة، كقوله تعالى: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ «* ١» أو المقدّرة، مثل: «حبانا اللّه عقلا كي
(* ١) من الآية ٢٣ من سورة الحديد.