المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٨٩ - قالوا
باب القاف
هي حرف مجهور شديد مفخم، و هي الحرف الحادي و العشرون من حروف الهجاء في الترتيب الألفبائيّ، و الحادي عشر في الترتيب الأبجديّ، و تساوي في حساب الجمّل الرقم عشرين، لم تأت مفردة و لا زائدة و لا بدلا. و «ق» اسم السّورة الخمسين في القرآن الكريم.
ملاحظة: تسمع «القاف» في اللهجات العاميّة همزة، و تسمع في صعيد مصر و في اليمن و عند كثير من قبائل البدو كالجاف الفارسيّة.
القائم مقام الفاعل
اصطلاحا: نائب الفاعل، و هو الاسم المرفوع الذي قدم عليه فعل مجهول أو شبهه و أسند إليه، كقوله تعالى: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها [١].
القاصر
لغة: قصر قصورا الشيء: نقص.
و اصطلاحا: الفعل اللّازم.
قاطبة
اصطلاحا: بمعنى: جميعا. كلمة تدل على الإحاطة و لا تأتي إلا حالا، مثل: «جاء الطلاب قاطبة»، أي: جميعا. «قاطبة»: حال منصوب.
قبل
اصطلاحا: ظرف مبهم من ألفاظ الجهات الستّ التي وضعت في أصلها للمكان، ثمّ استعيرت للزّمان، و هو ظرف ملازم للإضافة فإن أضيف إلى ما يدل على الزّمان، كقوله تعالى:
قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ «* ١» فهو ظرف زمان و إن أضيف الى ما يدلّ على المكان، كقوله تعالى: فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ «* ٢» فهو ظرف مكان، و قد يدل على المنزلة و المكانة، مثل: «آدم بالنبوّة قبل إبراهيم» و قولهم: «عمر قبل عثمان». و هي في كلّ الأمثلة السابقة ظرف منصوب و مضاف إلى ما بعده. أما إن قطع عن الإضافة و نوي معنى المضاف إليه فيبنى على الضم كقوله تعالى: بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ «* ٣» و في هذه الحالة يكون مسبوقا ب «من» على الأغلب كالآية السابقة، و كقوله تعالى: إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ «* ٤» و كقوله تعالى: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ «* ٥» و قد
[١] من الآية الأولى من سورة الزلزلة.
(* ١) من الآية ١٣٣ من سورة الأعراف.
(* ٢) من الآية ٧٦ من سورة يوسف.
(* ٣) من الآية ٢٨ من سورة الأنعام.
(* ٤) من الآية ٢٢ من سورة إبراهيم.
(* ٥) من الآية ٤ من سورة الروم.