المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٦٤ - فعل الأمر
قوله تعالى: هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [١].
٧- باعتبار المعنى: الفعل الحقيقي هو الذي يدل على حدث أو معنى، مثل: «كتب»، «قرأ» و الفعل اللّفظي الذي لا يدل على حدث مثل:
«كان»، «كاد».
و له أسماء أخرى في الاصطلاح: الاسم المشتق. الاسم العامل. المفعول المطلق.
المصدر. الاسم الواقع بعد اسم معرّف ب «أل» مسبوق باسم إشارة، مثل: «هذا الولد نشيط».
فعل الاثنين
اصطلاحا: المضارع المتصل بألف الاثنين، مثل: «التلميذان يكتبان فروضهما».
الفعل الأجوفاصطلاحا: الأجوف. أي: اللّفظ الذي عينه حرف علّة، مثل: «قال».
الفعل الذي لا يقع
اصطلاحا: هو الفعل اللازم. أي الذي يكتفي بمرفوعه، مثل: «نام الطفل».
الفعل الذي لم يسمّ فاعله
اصطلاحا: الفعل المجهول. أي: الذي لم يعرف فاعله. أو الذي حذف فاعله إما رغبة في إخفائه للخوف منه، مثل: «قتل المسكين». أو لعدم معرفته مثل: «سرق البيت» أو لأنه لا يتعلق بذكره فائدة، كقوله تعالى: وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها [٢] أو لشيوعه مثل:
وَ خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً «* ١».
فعل الأمر
اصطلاحا: هو الفعل الذي يدل على أمر مطلوب تحقيقه في المستقبل، مثل قوله تعالى:
وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ «* ٢».
أما الفعل المتصل بلام الأمر، فهو المضارع؛ و بدخول اللام عليه يتحوّل معناه إلى الأمر، فيسمّى عندئذ الأمر باللّام. مثل: «ليصغين إلى نصائح أمّهاتهنّ».
علامته: علامة الأمر بالصيغة:
١- قبوله الطلب، مثل: «اكتب».
٢- قبوله ياء المخاطبة، مثل: «اكتبي».
صياغته: يصاغ الأمر من المضارع بحذف حرف المضارعة من أوّله، فتقول في «يتعلم»:
«تعلّم» و إذا كان بعد حرف المضارعة حرفا ساكنا فإمّا أن نستبدل حرف المضارعة بهمزة وصل في الثّلاثي، مثل: «كتب»، «يكتب» «اكتب» و في الخماسي مثل: «انطلق» «ينطلق» «انطلق» و في السّداسي مثل: «استغفر» «يستغفر»، «استغفر».
و هذه الهمزة تكون مكسورة إلا إذا كان المضارع مضموم العين فتضم الهمزة لتسهيل اللفظ فتقول:
«كتب» «يكتب»، «اكتب». و «قتل» «يقتل» «اقتل». أو بإضافة همزة قطع مفتوحة في أوّل المضارع الرّباعي الساكن بعد حذف حرف المضارعة مثل: «يكرم» «أكرم» و «يحسن» «أحسن»
بناؤه:
١- يبنى الأمر على السكون إذا كان صحيح
[١] من الآية ٩ من سورة الزمر.
[٢] من الآية ٨٦ من سورة النساء.
(* ١) من الآية ٢٨ من سورة النساء.
(* ٢) من الآية ٥٢ من سورة هود.