المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٩٧ - عمل اسم التفضيل
و اصطلاحا: ضمير الفصل و سمي بذلك ضمير الفصل لأنه يعتمد عليه في الفصل بين خبر المبتدأ و النعت فيأتي ضمير الفصل أو العماد ليبيّن أن ما بعد المبتدأ هو الخبر لا التابع.
العمدة
لغة: ما يعتمد عليه.
و اصطلاحا: الجزء الأساسي في الجملة الذي لا يستغنى عنه كالمبتدأ و الخبر و الفاعل ...
و هو أيضا في الاصطلاح: المسند إليه، الرّفع.
عمرك
من الألفاظ التي تفيد القسم بالعمر، أو دعاء بطول العمر عمرك في اللّغة: الحياة يقال: «طال عمره، و عمره»، و هي في القسم تكون فاؤها مفتوحة و تقول: «لعمري، لعمرك».
قال الجوهري معنى «لعمر اللّه»، و «عمر اللّه»:
أحلف ببقاء اللّه و دوامه. و إذا قلت: «عمرك اللّه»، أي: بتعميرك اللّه، و إقرارك له بالبقاء.
و كقول الشاعر:
أيّها المنكح الثّريّا سهيلا
عمرك اللّه كيف يلتقيان
و فيه «عمرك اللّه» أي: سألت اللّه أن يطيل عمرك، و لم يرد القسم، و مثل «لعمر اللّه لأكيدنّ أعدائي» «فاللام» هي: لام القسم «عمر»: مبتدأ مرفوع «اللّه»: اسم الجلالة مضاف إليه و خبر المبتدأ محذوف تقديره: قسمي، و جملة «لأكيدنّ» جواب القسم. و مثل: «لعمر أبيك الخير» «الخير» يجوز فيها النصب على تقدير:
إنّ أباك عمر الخير» و تعرب مفعولا به لفعل «عمر» و يجوز فيها الجر على أنه نعت «أبيك» و يجوز القول: «عمرك اللّه أكيدنّ أعدائي» أو: «عمرك اللّه إلا أكيدنّ» ... أو إلا ما أكيدنّ ... و تكون «ما» زائدة. و «عمرك» مفعول مطلق من فعل محذوف مع فاعله و التقدير: عمرتك اللّه تعميرا. قال المبرّد: إن شئت جعلت نصبه بفعل أضمرته، و إن شئت نصبته، بواو القسم محذوفة، على نزع الخافض، و إن شئت كان على قولك:
عمرتك اللّه تعميرا، و نشدتك اللّه نشيدا، ثم وضعت «عمرك» موضع التّعمير، كقول الشاعر:
ألم تعلمي يا عمرك اللّه أنني
كريم على حين الكرام قليل
و فيه «يا» حرف للتّنبيه «عمر» مفعول مطلق من فعل محذوف مع فاعله و هو مضاف و الكاف في محل جرّ بالإضافة «اللّه» اسم منصوب على نزع الخافض. و يجوز أن تكون «يا» حرف نداء و المنادى محذوف.
العمل
لغة: مصدر عمل. تقول عملت الكلمة في الكلمة: أحدثت فيها نوعا من الإعراب.
و اصطلاحا: الإعراب. و له ركنان: العامل و المعمول. أي: المسند و المسند إليه.
عمل اسم التفضيل
اصطلاحا: يكون إما مقرونا ب «أل» أو مجرورا بها.
حكم أفعل التفضيل المجرد من «أل»
فإذا كان مجرّدا من «أل» و الإضافة لزم صيغة الإفراد في جميع الحالات و دخلت «من» على المفعول، مثل: «البلبل أكثر من العصفور زقزقة»، و «البلبلان أكثر من العصافير زقزقة» و «البلابل أكثر من غيرها زقزقة»، و مثل: