المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٣٥ - العدد المفرد
المفرد قبل «الواو»، و من حرف عطف هو «الواو» فقط.
حكمه:
١- الجزء الأول منه يعرب بالحركات الظاهرة و يكون محله من الإعراب حسب مقتضيات الجملة، إلّا إذا كان داخلا في حكم المثنى، مثل: «زارني ثلاثة و عشرون طالبا». و مثل:
«أحببت اثنين و عشرين طفلا» و «مررت باثنين و عشرين مركزا سياحيا». و مثل: «جاء اثنان و عشرون تلميذا إلى الصف».
٢- الجزء الثاني من العدد المعطوف يعرب إعراب العقود و يتبع الأول في الإعراب لأنه معطوف عليه مثل: «حضر واحد و عشرون طالبا».
فالعدد «واحد» فاعل مرفوع بالضّمّة الظّاهرة و «الواو»: حرف عطف. «عشرون» معطوف على «واحد» مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. و مثل: «سلّمت على ثلاثة و ثلاثين صديقا». «ثلاثة»: اسم مجرور ب «على» و علامة جرّه الكسرتان الظاهرتان على آخره. و «الواو»:
حرف عطف «ثلاثين»: معطوف على «ثلاثة» مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
و مثل: «إنّ ثلاثة و ثلاثين معلما حضروا إلى المدرسة» و مثل: «إن اثنين و ثلاثين معلما حضروا إلى المدرسة». «اثنين»: اسم «إنّ» منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى. «ثلاثين» معطوف بالواو على «اثنين» منصوب بالياء. و مثل: «حضر اثنان و عشرون معلما». «اثنان» فاعل «حضر» مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى. «عشرون» معطوف بالواو على «اثنان» مرفوع بالواو لأنّه ملحق بجمع المذكّر السّالم.
العدد المفرد
هو الذي يشمل الأعداد ما بين الواحد و العشرة و يتبعها المئة و الألف و لو اتصلت بهما علامات التثنية و الجمع مثل: مائتان، ألفان، مئات، ألوف، كقوله تعالى: فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ و كقوله تعالى:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ و يلحق به أيضا: مليون، مليار، بضع، نيّف.
و له أسماء أخرى: المفرد، العدد المضاف.
إعرابه: يعرب المفرد بالحركات الظّاهرة على آخره، أي: يرفع بالضمّة، و ينصب بالفتحة، و يجر بالكسرة، إلا ما كان منه داخلا في حكم المثنّى، مثل: «الحاكم العادل رجل الدّنيا و واحدها» و مثل: تتكوّن أسرتنا من أربعة أشخاص. و مثل: مائة ورقة بخمسين ليرة.
حكمه مع مميّزه: يكون العدد مبهما لأنه لا يعيّن نوع معدوده، و المعدود بعده هو الذي يزيل إبهامه و يسمى تمييز العدد و حكمه يكون:
١- مع الواحد و الاثنين، فإن هذين العددين يوافقان المعدود في التذكير و التثنية و التأنيث.
فتقول: «جاء ضيف واحد و رجلان اثنان»، «و جاءت امرأة واحدة و امرأتان اثنتان» أو تقول:
«جاءت اثنتان من النساء»، أو تقول: «جاءت امرأتان».
٢- مع المائة و الألف. فالمعدود بعدها يجب أن يكون بصيغة المفرد المجرور و أما «المائة»