المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٤٩ - الكسع
همزة الابتداء
اصطلاحا: همزة الوصل. أي: هي التي تلفظ في أول الكلام، و تسقط في درجة.
مواضعها:
١- تأتي في بعض الأسماء في المصادر الخماسية و السّداسيّة، مثل: «انطلاق»، «استغفار»، و في ما يلي من الأسماء: «اسم»، «است»، «ابن»، «ابنم»، «ابنة»، «امرؤ»، «امرأة»، «اثنان»، «اثنتان»، «يمن» الخاص بالقسم و «ايم» لغة في «ايمن» و «ال» الموصولة.
٢- تأتي في الفعل الخماسيّ، مثل: «انطلق» و السّداسي، مثل: «استخرج». و الأمر الثلاثيّ، مثل: «اكتب».
٣- تأتي همزة الوصل في حرف واحد هو «أل».
حركتها: لهمزة الوصل حركات عدّة منها:
١- يجب أن تكون مفتوحة في بدء الكلام، مثل: «ال» و «الرّجل النّاجح محبوب».
٢- يجب أن تكون مضمومة في الفعل الخماسيّ المجهول، مثل: «انطلق» و السّداسيّ المجهول، مثل: «استخرج» و في الأمر من الفعل الثّلاثيّ المضموم العين أصالة، مثل: «انصر».
«احرس».
٣- ترجّح الضّمة على الكسرة، و ذلك إذا حذفت الضمّة اللّازمة قبل الآخر لاتصال الفعل بياء المؤنّث، مثل: «اعدي»، و اغزي». و الضمّ هو الأرجح.
٤- ترجيح الفتح على الكسر في «ايمن» و «ايم».
٥- ترجيح الكسر على الضّمّ في: «اسم» و «است».
٦- جواز الضّمّ و الكسر و الإشمام في الفعل المزيد المبنيّ للمجهول، مثل: «اختار» «اختور»، و «انقاد» انقيد.
٧- وجوب الكسر في الأسماء المذكورة العشرة و مصادر الأفعال الخماسيّة و السداسيّة مثل: «انطلق»، «استخرج».
حذفها:
١- تحذف همزة الوصل المضمومة أو المكسورة إذا وقعت بعد همزة الاستفهام فمن المكسورة قوله تعالى: أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ «* ١» و الأصل: أ استغفرت و من المضمومة قولك:
«اضطرّ الولد أن يلحق بأبيه». أما إذا كانت همزة الوصل مفتوحة فلا تحذف لئلّا يلتبس الاستفهام بالخبر، و من المرجّح إبدالها ألفا، فتقول:
«آلحسن ناجح» و «آيمن اللّه» و قد تسهّل همزة الاستفهام بين الألف و الهمزة مع القصر، كقول الشاعر:
ألحقّ أن دار الرّباب تباعدت
أو انبتّ حبل أنّ قلبك طائر
إثباتها: في الأصل أنّ همزة الوصل تثبت في ابتداء الكلام و تسقط في الدّرج و قد تثبت في الدّرج في الضّرورة الشعريّة. كقول الشاعر:
إذا جاوز الإثنين سرّ فإنّه
بنثّ و تكثير الوشاة قمين
تحذف همزة الوصل لفظا لا خطّا إن سبقت بكلمة، مثل: «ظهر الحقّ»، و مثل: «قل الكلمة
(* ١) من الآية ٦ من سورة المنافقون.