المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥١ - رقيته- صلى اللّه عليه و سلم- من الصداع
و أخبر- ;- أن النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- أعطاها له فى المنام، و قال: إنه مرة رأى النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- و قال له: ما تعلم ما عمل معك و مع أصحابك فى هذه النشرة، نقله عنه خادمه، و هى هذه: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ [١] إلى آخر السورة، وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [٢] لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً [٣] إلى آخر السورة، و سورة الإخلاص و المعوذتين، ثم يكتب: اللهم أنت المحيى و أنت المميت، و أنت الخالق البارئ و أنت المبلى، و أنت المعافى، و أنت الشافى، خلقتنا من ماء مهين، و جعلتنا فى قرار مكين إلى قدر معلوم، اللهم إنى أسألك بأسمائك الحسنى و صفاتك العليا، يا من بيده الابتلاء و المعافاة، و الشفاء و الدواء أسألك بمعجزات نبيك محمد- صلى اللّه عليه و سلم- حبيبك، و بركات خليلك إبراهيم- عليه الصلاة و السلام-، و حرمة كليمك موسى- عليه الصلاة و السلام-، اللهم اشفه.
ذكر رقية لكل شكوى:
عن أبى الدرداء قال: سمعت رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- يقول: «من اشتكى منكم شيئا فليقل: ربنا اللّه الذي فى السماء تقدس اسمك، أمرك فى السماء و الأرض، كما رحمتك فى السماء فاجعل رحمتك فى الأرض و اغفر لنا حوبنا و خطايانا، أنت رب الطيبين أنزل رحمة من عندك، و شفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ بإذن اللّه» [٤] رواه أبو داود فى سننه.
رقيته ص من الصداع:
روى الحميدى فى «الطب» عن يونس بن يعقوب عن عبد اللّه قال: كان رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- يتعوذ من الصداع، بسم اللّه الرحمن الرحيم، بسم اللّه
[١] سورة التوبة: ١٢٨.
[٢] سورة الإسراء: ٨٢.
[٣] سورة الحشر: ٢١.
[٤] ضعيف: أخرجه أبو داود (٣٨٩٢) فى الطب، باب: كيف الرقى، و الحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى ضعيف سنن أبى داود.