المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥١٥ - النوع السابع من عبادته- صلى اللّه عليه و سلم- فى ذكر نبذة من أدعيته و أذكاره و قراءته
لى و لا تمكر على، و اهدنى و انصرى على من بغى على، رب اجعلنى لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، مطواعا لك، مخبتا إليك، أواها منيبا، رب تقبل توبتى، و اغسل حوبتى، و أجب دعوتى، و ثبت حجتى، و سدد لسانى، و اهد قلبى، و اسلل سخيمة صدرى» [١] رواه الترمذى.
و كان يقول: «اللهم لك أسلمت، و بك آمنت، و عليك توكلت، و إليك أنبت، و بك خاصمت، اللهم إنى أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت، أن تضلنى، أنت الحى الذي لا تموت، و الجن و الإنس يموتون» [٢] رواه الشيخان عن ابن عباس.
و كان يقول: «اللهم إنى أسألك الهدى و التقى، و العفاف و الغنى» [٣].
رواه مسلم و الترمذى من حديث ابن مسعود.
و كان يقول: «اللهم اغفر لى خطيئتى و جهلى، و إسرافى فى أمرى، و ما أنت أعلم به منى، اللهم اغفر لى جدى و هزلى، و خطئى و عمدى، و كل ذلك عندى، اللهم اغفر لى ما قدمت و ما أخرت، و ما أسررت و ما أعلنت، و ما أنت أعلم به منى، أنت المقدم و أنت المؤخر و أنت على كل شيء قدير» [٤] رواه الشيخان من حديث أبى موسى.
و كان أكثر دعائه: «يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك» [٥]. رواه الترمذى من حديث أم سلمة.
[١] صحيح: أخرجه الترمذى (٣٥٥١) فى الدعوات، باب: فى دعاء النبيّ. من حديث ابن عباس- رضى اللّه عنهما-، و الحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح سنن الترمذى».
[٢] صحيح: أخرجه مسلم (٢٧١٧) فى الذكر و الدعاء، باب: التعوذ من شر ما عمل و من شر ما لم يعمل. من حديث ابن عباس- رضى اللّه عنهما-.
[٣] صحيح: أخرجه مسلم (٢٧٢١) فى الذكر و الدعاء، باب: التعوذ من شر ما عمل و من شر ما لم يعمل. من حديث ابن مسعود- رضى اللّه عنه-.
[٤] صحيح: أخرجه البخاري (٦٣٩٨) فى الدعوات، باب: قول النبيّ اللهم اغفر لى ما قدمت. من حديث عبد اللّه بن قيس- رضى اللّه عنه-.
[٥] صحيح: أخرجه الترمذى (٢١٤٠) فى القدر، باب: ما جاء فى أن القلوب بين إصبعى الرحمن، من حديث أنس- رضى اللّه عنه-، و الحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح سنن الترمذى».