المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٣٢٨ - الفرع الثانى فى ركعتى الفجر
فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ [١] أو إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ لا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ [٢] قال أبو داود: شك الراوى [٣].
و قال أبو هريرة: قرأ فى ركعتى الفجر قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [٤] و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [٥] [٦] رواه مسلم و أبو داود و الترمذى.
و قد روى ابن ماجه بإسناد قوى، عن عبد اللّه بن شقيق عن عائشة قالت: كان رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- يصلى ركعتين قبل الفجر، و كان يقول: «نعم السورتان يقرأ بهما فى ركعتى الفجر قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [٧] و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [٨] [٩]».
و لابن أبى شيبة من طريق ابن سيرين عن عائشة: كان يقرأ فيهما بهما.
و للترمذى و النسائى من حديث ابن عمر: رمقت النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- شهرا فكان يقرأ بهما [١٠].
[١] سورة آل عمران: ٥٣.
[٢] سورة البقرة: ١١٩.
[٣] حسن: أخرجه أبو داود (١٢٦٠) فى الصلاة، باب: فى تخفيفهما، من حديث أبى هريرة- رضى اللّه عنه-، قال الألبانى: حسن و أخرجه البيهقي دون قوله: أو إنا أرسلناك.
[٤] سورة الكافرون: ١.
[٥] سورة الإخلاص: ١.
[٦] صحيح: أخرجه مسلم (٧٢٦) فى صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتى سنة الفجر و الحث عليهما، و النسائى (٩٤٥) فى الافتتاح، باب: القراءة فى ركعتى الفجر بقل يا أيها الكافرون، و ابن ماجه (١٤٤٨) فى إقامة الصلاة و السنة فيها، باب: ما جاء فيما يقرأ فى الركعتين قبل الفجر، من حديث أبى هريرة- رضى اللّه عنه-.
[٧] سورة الكافرون: ١.
[٨] سورة الإخلاص: ١.
[٩] صحيح: أخرجه ابن ماجه (١١٥٠) فى إقامة الصلاة و السنة فيها، باب: ما جاء فيما يقرأ فى الركعتين قبل الفجر، من حديث عبد اللّه بن شقيق عن عائشة- رضى اللّه عنها-، و الحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح سنن ابن ماجه».
[١٠] صحيح: أخرجه الترمذى (٤١٧) فى الصلاة، باب: ما جاء فى تخفيف ركعتى الفجر-