المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٢٤٤ - الفرع الخامس عشر فى ذكر قنوته- صلى اللّه عليه و سلم
و عن ابن عباس: قنت- صلى اللّه عليه و سلم- شهرا متتابعا، فى الظهر و العصر و المغرب و العشاء و صلاة الصبح، فى دبر كل صلاة، إذا قال «سمع اللّه لمن حمده» من الركعة الأخيرة، يدعو على أحياء من سليم، على رعل و ذكوان و عصية، و يؤمن من خلفه [١]. رواه أبو داود.
و عن ابن عمر: أنه سمع رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- إذا رفع رأسه من الركوع فى الركعة الأخيرة من الفجر يقول: «اللهم العن فلانا و فلانا و فلانا»، بعد ما يقول: «سمع اللّه لمن حمده، ربنا و لك الحمد» فأنزل اللّه عليه لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ، إلى قوله: فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ [٢] [٣] رواه البخاري.
و عن أبى هريرة: لما رفع- صلى اللّه عليه و سلم- رأسه من الركعة الثانية، قال: «اللهم أنج الوليد بن الوليد، و سلمة بن هشام، و عياش بن أبى ربيعة و المستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف» [٤]. و فى رواية: فى صلاة الفجر [٥]. و فى رواية: ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل اللّه تعالى: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [٦] [٧] رواه البخاري و مسلم.
و عن البراء: كان- صلى اللّه عليه و سلم- يقنت فى الصبح و المغرب [٨]. رواه مسلم
[١] ضعيف منكر: أخرجه أبو داود (١٢٣١) فى الصلاة، باب القنوت فى الصلوات، و قال الألبانى: ضعيف منكر.
(٢) سورة آل عمران: ١٢٨.
[٣] صحيح: أخرجه البخاري (٣٧٦٢) فى المغازى، باب: ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم، من حديث ابن عمر- رضى اللّه عنهما-.
[٤] صحيح: أخرجه البخاري (٤١٩٤) فى التفسير، باب: ليس لك من الأمر شيء من حديث أبى هريرة.
[٥] تقدم قبله.
[٦] سورة آل عمران: ١٢٨.
[٧] تقدم.
[٨] تقدم فى الذي قبله.