المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ١٧٣ - الفصل الثالث فى صفة وضوئه- صلى اللّه عليه و سلم
كان يخلل لحيته [١]، رواه الترمذى و ابن ماجه. و عنده من حديث ابن عمر:
كان- صلى اللّه عليه و سلم- إذا توضأ عرك [٢] عارضيه بعض العرك ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها [٣]. و عن أنس كان رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- إذا توضأ أخذ كفّا من ماء فيدخله تحت حنكه و يخلل به لحيته و يقول: «بهذا أمرنى ربى عز و جل» [٤] رواه أبو داود. و عن أبى رافع: كان- صلى اللّه عليه و سلم- إذا توضأ حرك خاتمه [٥]. رواه ابن ماجه و الدّارقطني و ضعفه. و عن المستورد بن شداد: كان- صلى اللّه عليه و سلم- إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره [٦]، رواه الترمذى و أبو داود و ابن ماجه.
و عن عائشة: كانت يد رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- اليمنى لطهوره و طعامه. و كانت اليسرى لخلائه و ما كان من أذى [٧].
و عن المغيرة بن شعبة أنه كان مع رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- فى سفر، و أنه ذهب لحاجة له و أن المغيرة جعل يصب الماء عليه و هو يتوضأ [٨]. رواه
[١] حسن: أخرجه الترمذى (٣١) فى الطهارة، باب: ما جاء فى تخليل اللحية، و ابن ماجه (٤٣٠) فى الطهارة، باب: ما جاء فى تخليل اللحية، و قال الترمذى: حديث حسن صحيح.
[٢] عرك: أى دلك.
[٣] ضعيف: أخرجه ابن ماجه (٤٣٢) فى الطهارة، باب: ما جاء فى تخليل اللحية، و الحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف سنن ابن ماجه».
[٤] صحيح: أخرجه أبو داود (١٤٥) فى الطهارة، باب: تخليل اللحية، و الحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح سنن أبى داود».
[٥] ضعيف: أخرجه ابن ماجه (٤٤٩) فى الطهارة، باب: تخليل الأصابع، و الدّارقطني فى «سننه» (١/ ٨٣) و قال البوصيرى فى «الزوائد»: إسناده ضعيف، لضعف معمر و أبيه محمد بن عبيد اللّه.
[٦] حسن: أخرجه أبو داود (١٤٨) فى الطهارة، باب: غسل الرجلين، و الترمذى (٤٠) فى الطهارة، باب: ما جاء فى تخليل الأصابع، و ابن ماجه (٤٤٦) فى الطهارة، باب:
تخليل الأصابع، و أحمد فى «المسند» (٤/ ٢٢٩)، و قال الترمذى: حديث حسن غريب، و هو كما قال.
[٧] صحيح: و قد تقدم.
[٨] صحيح: أخرجه البخاري (١٨٢) فى الطهارة، باب: الرجل يوضئ صاحبه، و مسلم (٢٧٤) فى الطهارة، باب: المسح على الخفين.