المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٧٥ - ذكر طبه- صلى اللّه عليه و سلم- بقطع العروق و الكى
فقال: «بطوا عنه» قال على: فما برحت حتى بطت، و النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- شاهد [١].
ذكر طبه ص بقطع العروق و الكى:
روى البخاري و مسلم من حديث جابر بن عبد اللّه، أن النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- بعث إلى أبى بن كعب طبيبا، فقطع له عرقا و كواه عليه [٢]. و أخرج مسلم عن جابر: لما رمى سعد بن معاذ فى أكحله، حسمه النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- [٣].
و روى الطحاوى، و صححه الحاكم عن أنس قال: كوانى أبو طلحة فى زمن النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- [٤].
و عند الترمذى: أنه- صلى اللّه عليه و سلم- كوى أسعد بن زرارة من الشوكة [٥]. و روى مسلم عن عمران بن حصين قال: كان يسلّم على حتى اكتويت فتركت، ثم تركت فعاد [٦]. و فى رواية: إن الذي كان انقطع عنى رجع إلى، يعنى تسليم الملائكة. و روى أحمد و أبو داود و الترمذى عن عمران: نهى رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- عن الكى، فاكتوينا فما أفلحنا و لا أنجحنا، الحديث [٧].
[١] ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٥/ ٩٩) و قال: رواه أبو يعلى، و فيه أبو الربيع السمان، و هو ضعيف.
[٢] صحيح: أخرجه مسلم (٢٢٠٧) فى السلام، باب: لكل داء دواء، و الحديث ليس فى البخاري، كما قال المصنف.
[٣] صحيح: أخرجه مسلم (٢٢٠٨) فيما سبق.
[٤] صحيح: أخرجه الحاكم فى «المستدرك» (٤/ ٤٦٣)، و الطحاوى فى «شرح معانى الآثار» (٤/ ٣٢١)، و هو عند البخاري (٥٧١٩- ٥٧٢١) فى الطب، باب: ذات الجنب، و أحمد فى «المسند» (٣/ ١٣٩)، إلا أنه عند البخاري لم يرفعه إلى عهد رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- بل اكتفى بقوله «كواه أبو طلحة بيده».
[٥] صحيح: أخرجه الترمذى (٢٠٥٠) فى الطب، باب: ما جاء فى الرخصة فى ذلك من حديث أنس- رضى اللّه عنه- و الحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح سنن الترمذى».
[٦] صحيح: أخرجه مسلم (١٢٢٦) فى الحج، باب: جواز التمتع.
[٧] صحيح: أخرجه أبو داود (٣٨٦٥) فى الطب، باب: فى الكى، و الترمذى (٢٠٤٩) فى الطب، باب: ما جاء فى كراهية الكى، و ابن ماجه (٣٤٩٠) فى الطب، باب: الكى، و سنده صحيح.