العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٥ - فِیما لو اعتقد الوصول إلِی الحدّ فصلِّی قصراً، ثمّ بان أنّه لم ِیَصِلْ إلِیه
حکم مَن فاتته الصلاة وکان فی بعض الوقت حاضراً وفی بعضه مسافراً، وسیجیء حکمه، وکذا العود. (کاشف الغطاء).
* لا وجه لتعیّن الإتمام، بل تجب الإعادة علی حسب حاله حین العمل، والقضاء علی حسب ما فاتته، وکذا فی الفروع الآتیة. (البروجردی).
* أو قصراً علی حسب تکلیفه حال الإعادة وحال الفوات، وکذا فی الصور التالیة. (مهدی الشیرازی).
* لو بان قبل الوصول وبعد وقوع المنافی أعادها إتماماً، وأمّا لو بان قبلهما أتمّها برکعتین متّصلتین، وسجد سجدتَی السهو للسلام، وأمّا لو بان بعد الوصول أعادها قصراً، وأمّا القضاء فتابع للأداء. (عبدالهادی الشیرازی).
* وذلک فیما [لو] أراد أن یصلّی قبل وصوله إلی الحدّ، أو خرج الوقت کذلک، وإلاّ فیراعی فی الإعادة حال الأداء، وفی القضاء حال الفوت، وهکذا الحکم فی الفرعین التالیَین. (المیلانی)
* الظاهر أنّ مراده الإعادة مع عدم خروج الوقت، والقضاء مع خروجه فی نفس ذلک المحلّ الذی انکشف [به] الخلاف، وإلاّ ففی إطلاقه إشکال واضح، وهکذا الأمر فی سائر الصور التی ذکرها. (البجنوردی).
* بل وجبت الإعادة بحسب حاله الفعلی من السفر والحضر، ووجب القضاء حسب ما فاتته فی آخر الوقت قصراً أو تماماً، وکذا فی الفروع التالیة. (الشریعتمداری).
* یعنی یأتی بما هو وظیفته الفعلیّة. (الفانی).
* إن کان تکلیفه التمام فعلاً أداءً أو قضاءً فالمیزان هو حاله الفعلی فی الأداء، وقضاء ما فات منه حسب ما فات فی جمیع الفروع. (الخمینی).
* یرید بذلک الإعادة فی محلّ انکشاف الخلاف والقضاء خارج الوقت مع خروجه قبل وصوله إلی حدّ الترخّص، ومن ذلک یظهر مراده من وجوب الإعادة أو القضاء قصراً فی صورة العود، ولکن سیأتی عدم وجوب القضاء فیما إذا انکشف الخلاف فی خارج الوقت، وبذلک یظهر حکم القضاء قصراً فی ما بعد ذلک. (الخوئی).